• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غزارة الإنتاج تولد الانكماش وتخفض الأسعار

«طوفان» السلع الصينية يفرمل مسيرة النمو العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

نقلاً عن: وول ستريت جورنال

إعداد: حسونة الطيب

شهدت الصين طفرة صناعية كبرى إبان سنوات الانتعاش الاقتصادي، لكن عندما هدأت وتيرته وجدت البلاد نفسها تحت وطأة سيل من فائض الإنتاج الذي غمرت به الأسواق العالمية. وتمخض عن بطء اقتصاد الصين، التي كانت تمثل أكبر مصادر النمو التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي، حالة من الانكماش استشرت في كافة أنحاء العالم.

وفي حقول أشجار المطاط في جنوب شرقي آسيا، لم يجد المزارعون بداً، سوى خفض الأسعار للمحافظة على ولاء عملائهم في الصين. وفي أميركا، لجأ موزعو الإطارات لخفض الأسعار وتسريح بعض العاملين، بعدما غمرت الصين البلاد بسيل من السلع الرخيصة.

ويقول بريان جرانت، المدير التنفيذي لشركة ديل نات للإطارات في ولاية تنيسي، والتي خرجت من السوق في السنة الماضية بعد تعرضها لخسائر كبيرة جراء المخزون الكبير من الإطارات التي تم شراؤها بأسعار عالية قبل الانخفاض: «تسبب فائض الإنتاج في السلع الصينية في تغيير قطاع الصناعة الأميركي».

وقبل العديد من السنوات، ساهم توافد العمالة الرخيصة من الريف الصيني للمدن، في انخفاض تكاليف إنتاج معظم السلع، إلا أن انتعاش طلب البلاد لسلع، مثل النفط والقطن، أدى لقلب هذه المعادلة، ومن ثم لارتفاع أسعار الموارد الطبيعية. ونتج عن فائض سعة المنتجات الصناعية وبطء النمو الاقتصادي، تغيير المعادلة مرة أخرى وفرض المزيد من الخفض في الأسعار. واضطر منتجو الألبان في نيوزيلندا، وشركات التعدين في أستراليا، ومزارعو السكر في البرازيل، لخفض أسعار منتجاتهم، بعد أن بالغوا في تقدير طلب الصينيين لها. وفي الوقت نفسه، اتجهت الشركات الصناعية في الصين، التي تعاني من بطء اقتصاد البلاد وفائض الإنتاج، لغمر الأسواق العالمية بالسلع الجاهزة من إطارات ومنتجات معدنية وألواح شمسية.

ضغوط الانكماش ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا