• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

انطلاق جلسات الحوار بين مجلس حكماء المسلمين والطائفة الأسقفية الإنجليكانية بأبوظبي

شيخ الأزهر: الإمارات نموذج في الانفتاح المتوازن والتطوُّر المحسوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

إبراهيم سليم، عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أن الإمارات نموذج في الانفتاح المتوازن والتطوُّر المحسوب. وقال إن التقدُّم العلمي لم يواكبه تقدم موازٍ في الأخلاقِ والتطـوُّرَ التِّقني جاءَ خَالِيَ الوِفَاض من القيم التي تضبط خُطواته، محملاً الفكر المادي والإلحاد والسياسات الجائرة مآسي ومعاناه البشريةُ، مطالباً علماء الأديان بأن يحققوا السلام والتفاهم بينهم أولاً، حتى يُمكنَهم دعوة الناس إليه. مثمناً لقاء علماء الدين ورجاله في الشرق والغرب على أرض الإمارات.

جاء ذلك، خلال فعاليات جلسات الحوار بين حكماء الشرق والغرب مجلس حكماء المسلمين والطائفة الأسقفية الإنجليكانية بعنوان «نحو عالم متفاهم متكامل»، التي انطلقت أمس في أبوظبي، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، وبمشاركة رئيس أساقفة كانتربري رئيس الطائفة الأسقفية الإنجليكانية، القس جيستن ويلبي.

حضر جلسات الحوار، معالي أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وعدد من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية من مختلف دول العالم.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أن هذا الاجتماع الأول من نوعه الذي ينعقدُ في الشَّرقِ العربيِّ، وتحديدًا في دولةِ الإمارات، التي صارت بفضلِ قيادتها الرَّشيدة، وحِكمةِ القائمين على أمورِها، نموذجًا يُقتدى به في الانفتاح المتوازن والتطوُّر المحسوب بدقَّةٍ، والجمع بين القديم والجديد، والأصالة والمعاصرة، والتُّراث والحداثة، في انسجامٍ دقيقٍ، وتناغُمٍ يقِلُّ نظيرُه في نماذج الدُّوَل التي تحاولُ أنْ تأخذ طريقها نحو الرُّقي والنُّهوض.

وأشار إلى أنَّ أكثرَ المآسي التي باتت تُعاني منها البشريةُ اليوم، إنَّما مرَدُّها إلى شيوعِ الفكرِ المادي، وفلسفات الإلحاد، والسياسات الجائرة التي أدارت ظهرَها للأديان الإلهية، وسَخِرَت منها ومن تعاليمها، ثم أخْفقَت إخفاقًا كبيرًا في توفير بدائل أخرى غير الدِّين، تُحقِّق للإنسان قَدْرًا من السعادة، أو أملًا في حياةٍ ذات مغزى وهدف، أو تضمَن له حقوقًا كالتي تضْمنُها له الأديان الإلهيَّة، وفي مقدمتها: حقُّ العدلِ والمُساواةِ، وحقُّ الحريَّة وحقُّ الاختلافِ، لافتاً إلى أنَّ البشـــريةَ باتت تتطلَّــعُ اليـومَ إلى العودةِ لجوهرِ الأديانِ الإلهيَّةِ، وتعاليمِها الإنسانيَّةِ والخُلُقيَّة، بعد أن جرَّبت الكثيرَ والكثيرَ مِمَّا كادَ يُشْرِفُ بها على هلاك مُحقَّقٍ ودمارٍ شاملٍ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض