• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..

ما بين جماعتي «السفارة» في البحرين ولبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

الاتحاد

يقول د. عبدالله المدني: مع بعض الاختلافات في المرامي والأهداف وأسباب النشوء، فإنه حينما ظهرت في البحرين جماعة شيعية تطلق على نفسها اسم «السفارة» قبل عدة سنوات تسابقت «جمعية الوفاق الإسلامية» الشيعية المعارضة وأعوانها وأبواقها الإعلامية ومرشدها الديني إلى إطلاق حملة ضد المنضوين تحت لواء تلك الجماعة الصغيرة واصفين إياها بالمروق والفجور والكفر، ومنددين بها كمجموعة خرجت لشق الصف الشيعي البحريني، بل وصل الأمر إلى حد نبذها مجتمعياً عبر تحريم مصافحة أعضائها أو إلقاء التحية عليهم أو الإجتماع بهم أو السكوت عنهم.

وما قام به مؤخرا حسن نصرالله الثرثار زعيم حزب الشيطان اللبناني يقع ضمن نفس الإطار. فقد ساءه أن ظهر من بين مواطنيه اللبنانيين الشيعة جماعة تخالف علناً مخططاته وعدوانيته وإساءاته إلى الدول العربية الشقيقة وسياساته الحمقاء في التدخل في الشأن السوري إلى جانب نظام بشار الأسد المتهاوي، وتتمسك بمواطنيتها وعروبتها، رافضة أن تكون مجرد ترس في مخططات نظام ولاية الفقيه الإيراني الساعية إلى دق الأسافين وإحداث الفتن والفوضى والحروب الطائفية بين السُنة والشيعة في العالم الإسلامي، فما كان منه إلا اتهام هؤلاء بالخيانة والعمالة وتلقي الأوامر من السفارة الأميركية، متوعداً إياهم بالقول «لن نسكت عنهم بعد اليوم»!

وهكذا نرى أن الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير التي يتشدق بها حسن نصر الله وأشبابه من رموز «جمعية الوفاق» البحرينية مجرد لافتات لا قيمة لها لأنهم يتبعون سرا ما يخالف أبسط قواعد الديمقراطية وهو ترك الناس أحراراً يختارون ما يشاؤون من مواقف بحسب ما تمليه عليهم ضمائرهم.


الإرهاب والطائفية في الخليج

يقول د. شملان يوسف العيسى إن المشكلة غير متعلقة بالعقيدة وخلاف المذاهب.. بل بالابتعاد عن روح العصر. تواجه دول الخليج العربية أزمة في كيفية التعامل مع المتغيرات الجديدة في المنطقة، خصوصاً بعد تمدد تنظيم «داعش» الإرهابي في كل من العراق وسوريا واليمن، وقيامه بعمليات إرهابية في السعودية عبر تفجير المساجد في كل من القديح والدمام. واضح جداً بأن الجماعة التكفيرية، بتفجيرها لمساجد الشيعة في السعودية، وقتلها الأبرياء من المصلين، إنما تهدف إلى خلق فتنة طائفية تمزق النسيج الاجتماعي الواحد في السعودية.
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا