• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مشاريع «جلسات القهوة» و«صيادي المبتدئين» أبرز ملامح تجربته

«المهيري» .. رحلة في عالم الأعمال تنتهي بـ 5 شركات و120 موظفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

محمود الحضري (دبي)

نجح عدد من الشباب المواطنين في دخول قطاع الأعمال والاندماج فيه، بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، سالكين طرقاً مليئة بالتحديات، والصعاب، ومتجاوزين عقبات بمثابة أشواك، وما يميز تجربتهم أن العديد منهم لا ينتمون إلى عائلات تمارس التجارة، بل اعتمدوا على أنفسهم ودعم المؤسسة في تسطير قصص نجاحهم.

عبدالله المهيري أحد الشباب المواطنين الذين ينتمون إلى أهل البدو في الإمارات، خاض تجربة استمرت طيلة 15 عاماً، لدخول مجال الأعمال، مسلحاً بعزيمة قوية، واجه خلالها موجات من الفشل والنجاح، ولم يثنه ما تعرض له من عمليات نصب عن مواصلة طريق المشي على الأشواك، على الرغم من فقدانه كل ما يملك على أيدي نصابين دوليين. بدأ طريق النجاح في تجربة المهيري، بشركة صغيرة جداً تقوم على عامل واحد فقط، تحولت اليوم إلى مجموعة من خمس شركات تضم أكثر من 120 موظفاً وعاملاً، تجمع بين المقاولات والتجارة والصناعة، ومجالات أخرى، وما زال يواصل طريق النجاح المليء بالأشواك.

عبد الله، وبعد 17 عاماً قضاها في القوات المسلحة، تقاعد مبكراً، لتحقيق حلمه وهو الحصول على الثانوية العامة، للانخراط في العمل الخاص، وقال «تلقفني في هذه المرحلة أصحاب أفكار مشروعات «المجالس»، و«جلسات احتساء القهوة»، لتبدأ رحلة الفشل في أول طريق الانخراط في العمل الخاص».

وبين المهيري أن مشروعات المجالس وجلسات القهوة «العربية» رأسمالها «فنجان من القهوة»، وقلم وورقة، ومدة المشروع من 3 إلى 4 ساعات، ومعدل ربح «وهمي» مليون في المئة، لتخرج بعدها «مليونيراً» ولكن على الورق ولمدة ثوان معدودات، فالحقيقة أن المشروع مصيره الفشل في النهاية.

وقال: «طرحت بين يدي خلال «جلسات القهوة»، في بداية طريقي نحو العمل الخاص عام 1999، مشروعات أفكار تخيلت أنها ستُحوّلني إلى رجل أعمال «ملء السمع والبصر»، وأنها ستجعل الأموال تجري بالملايين بين يدي، وكان أسهل طريق لأول مشروع في هذا التوقيت تأسيس مكتب للوساطة العقارية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا