• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: الإمارات منصة العالم نحو التقدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 فبراير 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير بخطى ثابتة نحو آفاق التطور والنماء، من خلال دخولها إلى المستقبل بكل ثقة واستعداد وهو ما يتجسد من خلال الورشات والمؤتمرات واللقاءات الدولية التي تحتضنها بمباركة ورعاية تامة من قيادتها الرشيدة، بل إن المساهمة الفعالة للدولة في كل الفعاليات وتحمسها المستمر لتبني المبادرات الرامية إلى تقدم الإنسانية جعل منها الوجهة المفضلة لمختلف رواد العالم. وتحت عنوان «الإمارات.. منصة العالم نحو التقدم» قالت أخبار الساعة: لعل احتضان دولة الإمارات بداية من اليوم الاثنين، للدورة الرابعة للقمة العالمية للحكومات خير دليل على مكانتها البارزة في الساحة الدولية، ودورها الفاعل في مختلف المجالات الحيوية التي تخدم المجتمعات وتعزز الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة عبر العالم.

وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» إلى أن القمة تستمر ثلاثة أيام في مدينة دبي بمشاركة أكثر من (125) دولة حول العالم وثلاثة آلاف مشارك و125متحدثاً وأكثر من 70 جلسة مختلفة ستطرح مختلف الموضوعات التي تتناول استشراف حكومات المستقبل.

وأضافت: إن القمة نفسها تشكل مناسبة لحضور العديد من المنظمات الدولية البارزة كهيئة الأمم المتحدة، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية والبنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الأكاديمية، ومراكز البحث العلمية وطلاب الجامعات، إذ يستمعون ويتفاعلون مباشرة مع الأفكار التي يقدمها أبرز المحاضرين والمفكرين حول موضوعات تهم مستقبل وواقع البشرية مثل: التعليم والرعاية الصحية والعمل الحكومي والعلوم والابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل وإدارة رأس المال البشري والتنمية والاستدامة ومدن المستقبل.

ورأت أن احتضان دولة الإمارات لهذه القمة يحمل دلالة كبيرة للدولة ولدول العالم، وذلك انطلاقاً من المكانة العالمية التي تمثلها الإمارات باعتبارها من أكثر دول العالم نمواً اقتصادياً وجذباً لرؤوس الأموال واستقطاباً للمستثمرين والمتسوقين العالميين والسائحين وهي مكانة احتلتها بفضل جهود أصحاب السمو شيوخ الإمارات. وأشارت إلى أنه في هذا السياق قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» محدداً أهداف القمة العالمية للحكومات: إن الهدف منها هو تجهيز المسؤولين الحكوميين حول العالم للمستقبل الذي يحمل تغييرات هائلة في المجالات كافة بالنسبة إلينا جميعاً، معرباً عن طبيعة إحدى مشاركاته الشخصية التي ستكون عبارة عن التواصل مع عشرة ملايين متابع للإجابة على أسئلة المتفاعلين لمدة ساعة كاملة، حول رؤيته للجيل القادم من الحكومات، كما سيرد سموه من خلال حوار المستقبل عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الأسئلة المتعلقة بالقضايا التي تهم دولة الإمارات وسعادة شعبها، وقضاياها التنموية مثل مستقبل التعليم والصحة، ومدن المستقبل والخدمات الحكومية وغيرها من الخدمات المختلفة. وأوضحت أن دور دولة الإمارات العربية المتحدة لا يكمن في استضافة التظاهرات والقمم العالمية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى الاستفادة من تجارب الدول التي قطعت أشواطاً كبيرة في مختلف المجالات، ولهذا سيقدم بعض زعماء العالم تجارب بلدانهم في القضايا التي حققوا فيها نجاحات كبيرة، واستطاعوا من خلالها خدمة البشرية، لذا سيتحدث بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا، عن تجربة بلاده في إنقاذ مليون مواطن من الفقر.

وسيتحدث خلال القمة بعض من زعماء دول العالم مثل: الرئيس الأميركي باراك أوباما، إضافة إلى شخصيات دولية وإقليمية تستعرض أهم المتغيرات الاقتصادية المؤثرة في عمل الحكومات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض