• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فعالية حاشدة اليوم في عدن للتنديد بمبادرة ولد الشيخ

هادي يتمسك بالسلام المبني على المرجعيات الثلاث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

بسام عبدالسلام، وكالات (عدن الرياض)

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي حرصه الدائم نحو السلام المبني وفق رؤية عملية وعلى الأسس والمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216. جاء ذلك خلال استقباله أمس سفيري أميركا وبريطانيا لدى اليمن ماثيو تولر، إدموند فيتون براون، حيث تناول معهما جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالعلاقات الثنائية بين اليمن والدولتين، اضافة الى مستجدات الأوضاع ومنها ما يتصل بإرساء معالم السلام بصورة عامة. وطبقا لوكالة (سبأنت) الرسمية طالب هادي المجتمع الدولي بأن «يكون صوته واضحاً في تعرية الانقلابيين والمرتدين على إجماع الشعب اليمني وتضحياته التي قدمها من أجل تغيير منظومة الحكم في اليمن بعيداً عن القوى الانقلابية التي تعبث بأمن اليمن والجيران من خلال منطق التمرد والسلاح الذي تموله بها قوى اقليمية ناصبة العداء لليمن ومحيطها الجغرافي».

واستقبل هادي أمس السفير الياباني لدى اليمن كاتسيوشي هاياتي.

واشاد هادي بمواقف اليابان الإيجابية مع اليمن وشرعيته الدستوريه ودعم خيارات شعبنا اليمني وتوافقه الوطني في الأمن والسلام والشراكة الوطنيه في السلطة والثروة بعيدا عن الإقصاء والتهميش في إطار يمن اتحادي جديد.

إلى ذلك دعت السلطات في محافظة عدن المواطنين للخروج في فعالية رسمية وشعبية حاشدة اليوم، للتنديد بما أوردته مبادرة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد المقدمة لاجتماع مجلس الأمن في 30 أكتوبر الفائت. وعقد المكتب التنفيذي لمحافظة عدن أمس اجتماعاً له، برئاسة المحافظ اللواء عيدروس الزبيدي، لمناقشة التحضيرات لإقامة الفعالية الرسمية والشعبية الحاشدة المقرر إقامتها اليوم.

وأكد محافظ العاصمة عدن، اللواء عيدروس الزبيدي، أن مبادرة المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد استجابة واضحة لمطالب ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية وتشريع لهم ضد الشرعية. وأضاف أثناء لقاء ضمن مسؤولين محليين في عدن، أن مبادرة ولد الشيخ مثلت تجاوزاً خطيراً وصل حد إلغاء قرارات الشرعية الدولية، ممثلة بالقرار الأممي 2216، وتشريع الانقلاب على الشرعية من خلال محاولة استهداف شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي. من جهتهم، بدأ مديرو عموم المكاتب التنفيذية والمديريات في العاصمة المؤقتة عدن استعدادهم وجاهزيتهم للإسهام في نجاح الفعالية، وإجراء الترتيبات الأمنية اللازمة من خلال تنظيم عملية الحشد وتوفير الحماية الأمنية، والعمل على كل ما من شأنه إظهار هذه الفعالية بصورة مشرفة توصل الرسالة المرجوة منها إلى العالم. في ذات السياق أعلنت الأجهزة الأمنية عن بدء ترتيباتها من أجل تأمين الوقفة الشعبية التي ستقام في ساحة العروض بمديرية خورمكسر بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين. وأفاد قائد القوات الخاصة في عدن، العميد ناصر سريع العنبوري، أن وحدات أمنية باشرت انتشارها في شوارع عدن، خصوصاً في محيط ساحة العروض في خورمكسر، لتأمين الساحة التي ستشهد انتفاضة شعبية للتعبير عن رفض مبادة المبعوث الأممي. وأضاف أن أجهزة الأمن أعدت خطة أمنية لتأمين الوقفة الشعبية وحماية المتظاهرين الذين سيوجهون رسالة للعالم بأن مبادرة المبعوث تأكيد لشرعية الانقلاب، وليس لإنهائه كما نصت القرارات الدولية.

إلى ذلك، أكدت الأحزاب والتنظيمات السياسية بمحافظة مأرب في اجتماع مشترك لها، رفضها لخطة التسوية التي قدمها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، باعتبارها جاءت على الضد من تطلعات وآمال الشعب اليمني. واعتبرت الأحزاب وهي (المؤتمر الشعبي العام، حزب الرشاد السلفي، الحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري)، أن أي تسوية سياسية لا تستند إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فهي تسوية تكرس الانقلاب على التوافقات الوطنية والشرعية المتمثلة بالرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، كما تهدر تضحيات الشعب اليمني الذي قاوم الانقلاب منذ لحظته الأولى، ولا زال يواصل الكفاح ويقدم التضحيات حتى اللحظة الأخيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا