• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

احتفظ بشخصيته الإسلامية رغم تحويله إلى كنيسة

المسجد الجامع لقصبة إشبيلية.. نتاج العبقرية الأندلسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

في سنوات المجد الإسلامي بالأندلس كانت مدينة أشبيلية تعرف لدى أهل الأندلس باسم حمص، جرياً على ما أطلقه جند الشام على المدينة عند فتحها في العام 93 هـ، وذلك لما لاحظوه من شبه بينها وبين مدينة حمص بالشام.

وظلت أشبيلية خلال عهد الخلافة الأموية الغربية واحدة من أهم المراكز الحضارية في الأندلس، حيث شيد بها عبدالرحمن الثاني داراً لصناعة السفن الحربية بعد تعرضها لهجمات الفايكنج عبر نهر الوادي الكبير.

واشتهرت أشبيلية بأنها موطن صناعة الآلات الموسيقية أما أشهر ملوكها بعد سقوط دولة الخلافة بقرطبة فهو المعتمد بن عباد الذي استدعى المرابطين لنجدة مملكته خشية من سقوطها بأيدي النصارى الإسبان.

سقطت أشبيلية بأيدي الإسبان في العام 646 هـ بعد حصار دام عاماً وخمسة أشهر لم تفلح معها الجهود العسكرية لبقايا دولة الموحدين في إنقاذ المدينة من مصيرها المحتوم.

وصاحب سقوط أشبيلية تحويل مسجدها الجامع الواقع بقصبتها أي الحي الملكي المحصن فيها إلى كنيسة وهو أمر دأب عليه ملوك الإسبان في جميع المدن الأندلسية التي سقطت بأيديهم.

أعمال التشييد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا