• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

56 قضية والجرائم عابرة للقارات تستهدف الشباب الخليجي

شرطة أبوظبي تحذر من الاحتيال الإلكتروني وتستبعد وجود ظاهرة مقلقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أكد العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي أن عدد قضايا الاحتيال الإلكتروني التي تعاملت معها إدارة التحريات والمباحث الجنائية العام الماضي بلغ 56 قضية، لافتاً إلى أن الرقم لا يعبر بالضرورة عن وجود ظاهرة مقلقة، ولا عن عمليات احتيالية تامة لأن بعضها يكون شروعاً أو محاولة فاشلة في الاحتيال، ويتم إدراجها ضمن هذا التصنيف. وأشار إلى أن القيادة العامة في شرطة ابوظبي تقوم بجهود مضنية لمكافحة كافة أشكال الابتزاز والنصب الالكتروني وتتعامل مع كافة البلاغات التي ترد إليها في منتهى الجدية والسرية.

وأضاف العقيد بورشيد أن الإدارة تبذل جهوداً مستمرة لمواجهة آفة الاحتيال الإلكتروني ومنها تكثيف دوريات إلكترونية لحجب المواقع والإعلانات المشبوهة في الاحتيال والتضليل، بالتنسيق مع الجهات المختصة وإعداد برامج توعوية لأفراد المجتمع لمكافحة آفة الاحتيال الإلكتروني.

ووجه مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة ابوظبي رسالة توعوية لأفراد المجتمع لتفادي وقوعهم ضحايا للاحتيال الإلكتروني مطالبا إياهم بضرورة تغيير الرقم السري بشكل دوري وعدم وضع البيانات والصور الشخصية والتأكد من تسجيل الخروج من أي موقع إلكتروني وفحص الملفات قبل تنزيلها، وعدم تنزيل برامج من أي موقع غير مرخص والتأكد من إغلاق الكاميرا الخاصة بجهازك الشخصي والتأكد من وجود الرابط الإلكتروني (https …)، وذلك قبل إدخال بياناتك الشخصية أو التسوق الإلكتروني كما يُفضل استخدام بطاقات ائتمانية خاصة للتسوق عبر المواقع الإلكترونية (الدرهم الإلكتروني) وألا تقبل بأي إضافات من أشخاص لا تعرفهم قبل التأكد من هويتهم وعدم إرسال مبالغ مالية كبيرة لشراء السلع إلا بعد التأكد من رخصة البائع. وطالب الجميع في حال الاشتباه بأي معلومة إبلاغ الجهات المختصة عنها في الحال لاتخاذ اللازم نحوها

الابتزاز الالكتروني آفة جديدة انتشرت بقوة عبر التكنولوجيا الحديثة تستهدف الضحايا من الشباب الخليجي بعناية ويقف وراءها منحرفون من خارج الدولة.

وأكد المهندس ايمن عاشور خبير تقنية المعلومات أن عملية الابتزاز الالكتروني انتشرت مؤخرا حيث يفاجأ الشخص بطلب إضافة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لفتاة ذات مركز مرموق ويجد اغلب المضافين في قائمته أصدقاء مشتركين معها فلا يتردد في قبول طلب الصداقة وبعد فترة تتواصل الفتاة معه على الخاص ثم تطلب الانتقال إلى برنامج «سكايب» لتبدأ مرحلة الإغواء واستغلال لحظة ضعف الضحية وتسجيل تلك اللحظات لتباشر بعدها بابتزازه ودفع مبلغ مالي كبير مقابل عدم نشر الرابط الذي يحتوي على تلك المقاطع على المضافين في قائمته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض