• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

صراع بين «أطراف الوحدة» و«عمق النصر»

«العنابي» يضرب بـ «الرباعي 18».. و«الثابتة» أزمة «العميد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يناير 2018

عمرو عبيد (القاهرة)

لم تتوقف ماكينات تهديف «العنابي» عن الدوران منذ نوفمبر الماضي، وخلال 11 مباراة في مختلف البطولات سجل أصحاب السعادة 30 هدفاً بمعدل 2.7 هدف/‏ مباراة، كان للرباعي الهجومي تاجليابو وجوجاك وباتنا ومطر دوراً مهماً وقوياً في ظهور الوحدة بهذه الصورة الهجومية الباهرة، وخلال تلك الفترة الأخيرة ساهم الرباعي بتسجيل 18 هدفاً بنسبة 60% بخلاف التمريرات الحاسمة.

في الدوري ينافس الأرجنتيني بقوة على لقب الهداف بـ12 هدفاً، في حين يتصدر المغربي قائمة التمريرات الحاسمة بصناعة 8 أهداف، بجانب حصوله على ركلتي جزاء، يليه المجري بخمس تمريرات حاسمة في المرتبة الثالثة، وعاد المخضرم الإماراتي الدولي من الإصابة ليتوهج في كأس السوبر، بعدما كان الأكثر محاولة على المرمى بأربع تسديدات وحصوله على ركلة جزاء أكدت فوز الفريق.

وإذا كان «العنابي» يتميز بأطرافه الخطيرة التي أنتجت 73% من أهدافه في الموسم الحالي، ووضعته في مرتبة متقدمة من حيث قوة الهجوم، فإن المواجهات الأخيرة كشفت عن امتلاكه أيضاً لعمق هجومي مؤثر وسريع، اعتمد عليه في تنفيذ ما يقارب نصف هجماته، ويبدو دفاع الوحدة صلباً يصعب اختراقه، حيث بات هو الدفاع الأقوى في الدوري بـ12 هدفاً فقط في مرماه، ولم يرتكب الخط الخلفي أي ركلة جزاء خلال الجولات السابقة، التي تعرض فيها لهزيمتين فقط بصعوبة، ويجيد الدفاع التمركز أثناء مواجهة الركلات الثابتة للمنافسين، إذ لم تهتز شباكه سوى 3 مرات فقط من خلالها، ولم يستقبل المرمى أي هدف من خارج منطقة الجزاء لكنه يتعرض لبعض الخطورة من الكرات العرضية الهوائية، التي أسفرت عن استقباله 42% من الأهداف.

على جانب آخر أحرز «العميد» 73.7% من أهدافه عبر اللعب الجماعي والتمرير الحاسم، وأنتج عمقه الهجومي نصفها تقريباً ثم كان جانبه الأيمن الذي تسبب في إحراز ثلث الأهداف تقريباً، كما استطاع استغلال الركلات الثابتة بتنوع مطلوب في إحراز ما يزيد على ربع الأهداف، إلا أن دفاع فريق القلعة الزرقاء تسبب في اهتزاز الشباك 15 مرة، ليقلص الفارق التهديفي الإيجابي إلى +4 فقط، وهو ما أبعده عن المنافسة ودفع الإدارة لتغيير الجهاز الفني، واستقبل نصف الأهداف التي مني بها مرماه في آخر نصف ساعة فقط من عمر كل المباريات، كما فشلت جبهاته الدفاعية في الصمود أمام هجمات المنافسين، لتهتز شباكه 6 مرات من العمق مقابل 5 من الرواق الأيمن و4 من الجبهة اليسرى، وكانت الركلات الثابتة نقطة ضعف واضحة بعدما تسببت في استقبال 40% من الأهداف منها 3 ركلات جزاء ومثلها ركنية، ولا يجيد دفاع العميد التعامل مع الهجمات السريعة المنظمة التي أسفرت عن اهتزاز الشباك بنسبة 80%!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا