• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«تحليل الخطاب البلاغي» جديد عماد عبداللطيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- صدر عن دار “كنوز المعرفة” الأردنية كتاب جديد للباحث الدكتور عماد عبد اللطيف بعنوان “تحليل الخطاب البلاغي: دراسة في تشكل المفاهيم والوظائف”. يقع الكتاب في ثلاثمائة صفحة من القطع الكبير، ويتكون من أربعة فصول ومقدمة وخاتمة.

يذكر المؤلِّف في تقديمه للكتاب أن التراث البلاغي خضع لقراءات ومراجعات وتأويلات عدَّة، على مدار ما يزيد على قرنٍ ونصفٍ من الزمان، وخلَّفت هذه المجهودات العلمية ذخيرة كبيرة من الكتابات الشارحة لهذا التراث الغنيِّ في ذاته، غير أن التحديات المعرفية التي يثيرها هذا التراث لا تتوقف عن البزوغ، والأسئلة البحثية التي يولِّدها التفاعل المتواصل معه لا تكادُ تنقضي.

ينتمي الكتاب إلى حقل الخطابات الشارحة؛ إذ يأخذ على عاتقه تحليل خطاب البلاغيين العرب القدامى؛ بهدف الكشف عن مكوِّناته، وآليات بنائه وتطوره، والعوامل المؤثِّرة فيه، وطرق التأليف البلاغي المهيمنة عليه. ويدرس عملية تشكل المفاهيم البلاغية، وتطور اصطلاحاتها في ضوء نظريات علم المصطلح؛ بهدف بلورة إجراءات دقيقة لضبط البنى الاصطلاحية في البلاغة القديمة.

ويبحث الكتاب بشكل مفصَّل العلاقة بين الظواهر البلاغية والوظائف التي ترتبط بها؛ متَّخذًا من الكتابات العربية حول أسلوب الالتفات مدونة له. وخلال ذلك يطوِّف بين معارف منوَّعة ومتداخلة؛ من أبرزها تفسير القرآن ومعانيه؛ وشروح الشعر، والنقد الأدبي، وعلوم اللغة، والبلاغة العامة.

يشار إلى أن الباحث الدكتور عماد عبداللطيف درس البلاغة وتحليل الخطاب بجامعة القاهرة وجامعة لانكستر الإنجليزية. وله أكثر من أربعين بحثًا بالعربية والإنجليزية، وأربعة كتب هي: “لماذا يصفّق المصريون؟”، و”استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي”، و”البلاغة والتواصل عبر الثقافات”، وحصل كتابه الأخير “بلاغة الحرية: معارك الخطاب السياسي في زمن الثورة” على جائزة أفضل كتاب عربي في العلوم الاجتماعية من معرض القاهرة الدولي للكتاب. ترجم عددًا من الكتب المؤسِّسة في البلاغة وتحليل الخطاب من بينها كتاب “الاستعارة في الخطاب”، و”موسوعة أكسفورد في البلاغة”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا