• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نظام الأسد يضع «4 لاءات» تنسف مقررات بيان جنيف للحل السلمي

الائتلاف يطالب دي ميستورا بضغط يعيد دمشق للمفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

طالب خالد خوجة رئيس الائتلاف السوري المعارض، الموفد الدولي لدمشق ستيفان دي ميستورا في اسطنبول الليلة قبل الماضية، بالضغط على الحكومة السورية من أجل استئناف المفاوضات «حول إيجاد حل سياسي في سوريا». وأفاد بيان للائتلاف عقب مباحثات أجراها دي ميستورا مع أعضاء الهيئة السياسية للجماعة المعارضة، بأن خوجة اعتبر «أي مقاربة تستهدف (داعش) الإرهابي وتستثني نظام الأسد، خاطئة وغير مجدية»، مشدداً على «ضرورة إيجاد مناطق آمنة في سوريا». وقال الائتلاف إن أعضاءه قدموا للمبعوث الدولي وفريقه الخاص، وجهة نظرهم في ما يخص تطبيق بيان جنيف وتشكيل هيئة الحكم الانتقالية ذات صلاحيات كاملة من خلال وثيقة المبادئ الأساسية للتسوية السياسية في سوريا المتوافق عليها مع عدد من الفصائل السياسية والعسكرية. من جهته، أعلن دي ميستورا أن «الطرفين متفقان على الأهمية والحاجة الماسة لإيجاد حل سياسي بخصوص النزاع المحتدم في البلاد»، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري للقتل واستهداف المدنيين.

وفي دمشق، أعلن مصدر سوري مسؤول أمس، أنه «لا انزياح مطلقاً لمواقف النظام في مواجهة المعارضة، ولا تنازلات أساسية في أي مفاوضات حتى لو اجتمع العالم أجمع، لأن الصراع الدائر هو صراع وجود بالنسبة للنظام وحلفائه في الداخل والخارج». وقال المصدر الرسمي الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية «نجدد التأكيد على ولاءاتنا الأساسية وهي بشكل رئيسي: لا إعادة لتشكيل الأجهزة الأمنية، ولا لأي تنازل من صلاحيات منصب رئيس سوريا، ولا تعديل في الدستور الحالي، ولا إعادة لهيكلية الجيش»، ما يعني رفضاً قاطعاً لما تضمنه بيان جنيف الأول في يونيو 2012.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا