• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في اجتماعه برئاسة مكتوم بن محمد

«تنفيذي دبي» يستعرض استراتيجية الصحة البيئية في الإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

دبي (وام)

ترأس سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي، صباح أمس، اجتماع المجلس الذي عقد بمقره في أبراج الإمارات، وذلك في إطار مناقشة عدد من السياسات والمواضيع المدرجة على جدول الأعمال، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم النائب الثاني لرئيس المجلس، والمديرين العموم الأعضاء في المجلس.

واستعرض أعضاء المجلس التنفيذي استراتيجية الصحة البيئية لإمارة دبي، التي قدمتها بلدية دبي في ضوء نتائج التحليل المعتمدة من اللجنة القطاعية، حيث تضمن العرض أهم نتائج تحليل الوضع الحالي والمبادرات الاستراتيجية المقترحة وخطة العمل، بالإضافة إلى مؤشرات الأداء والموازنات المرصودة.

وتركز النتائج، على تحقيق أفضل المعايير العالمية للصحة البيئية، من خلال حماية وإدارة جميع العناصر البيئية، التي قد يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر على صحة الإنسان.

وتسلط استراتيجية الصحة البيئية في إمارة دبي، الضوء على ثلاثة محاور تشمل الجوانب كافة، التي تضمن خلق أجواء وبيئة صحية مناسبة، حيث يضم محور البيئة الطبيعية عناصر «الهواء المحيط»، والمياه: الساحلية والداخلية، والبرك، والبحيرات، والمياه الجوفية»، إضافة إلى الأرض، والضجيج، وتغير المناخ، والكوارث الطبيعية.

أما المحور الثاني، فيتضمن البيئة المشيدة ،التي تضم «الهواء الداخلي، والنفايات الخطرة منها والطبية أو الإنشائية وحتى الإلكترونية... إلخ»، ومن ثم أنظمة الصرف الصحي، وإنشاء مرافق المياه الترفيهية: حمامات السباحة، والمنتجعات، والنوافير، والحدائق المائية،... إلخ». في حين يضم المحور الثالث الذي سيركز على البيئة المعيشية فيما يتعلق بكل من: «الغذاء، ومياه الشرب، إضافة إلى آفات الصحة العامة، والمنتجات الاستهلاكية: المكملات الصحية، مواد التجميل، مواد التنظيف،... إلخ» وأنماط المعيشة: التدخين والسمنة،... إلخ»، إضافة إلى الصحة المهنية.

وقد وجه المجلس بالبدء في قياس مؤشر صحة البيئة بالتوافق مع المعاير العالمية المطبقة بهذا الشأن.

من جانب آخر، اطلع أعضاء المجلس على سياسة تعزز موقع دبي كمركز عالمي لتجارة الذهب والمجوهرات، الذي عرضته مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، والتي تعمل على حوكمة القطاع، وزيادة فرصة للاستفادة منه لدعم الناتج المحلي للإمارة والدولة بشكل عام، من خلال تعزيز الصناعة المحلية المتعلقة بها والقطاعات الأخرى الداعمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض