• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

تطبيقات ذكية تنطلق قريباً

خدمات الإسعاف.. دقائق تساوي حياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

هزاع أبوالريش (الاتحاد) تشهد القطاعات الخدمية في الدولة تطويراً في مستويات الكفاءة المهنية، وتعزيزاً في الجهود التدريبية لفرق العمل، ولكن خدمات الإسعاف تبقى في حاجة إلى مزيد من التطوير وحل إشكاليات ساعات الاستجابة، والوصول السريع إلى موقع الحادث، رغم ما حققته منتطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وما حصدته من معايير قياسية دولية في سرعة الاستجابة التي تنقسم إلى ثلاث مراحل تبدأ بتلقي البلاغ، وتحريك الإسعاف، والوصول إلى الموقع. بالنسبة إلى المرحلتين الأولى والثانية، فإن المؤشرات المعتمدة لديها تنص على عدم تجاوزالـ 90 ثانية: للرد على المكالمة وتحديد الحالة والموقع وتحريك الإسعاف. أما المرحلة الثالثة فتتوقف على العديد من العوامل منها المسافة بين موقع الحدث ومكان تمركز سيارة الإسعاف وكثافة حركة السير والتوقيت وحالة الطريق وموقع الحدث سواء كان في منطقة نائية أو في منطقة مأهولة ، وكذلك عدد سيارات أسطول الإسعاف، علماً أن سرعة الاستجابة تتحدد وفق الحالات، سواء كانت خطيرة أو متوسطة أو بسيطة، حيث يسمح لسائقي سيارات الإسعاف بتجاوز حدود السرعة القانونية للاستجابة إلى الحالات المصنفة حالات حرجة جداً. وتقتضي مهام الإسعاف الوطني بتزويد سكان المنطقة الشمالية أفضل خدمات الإسعاف على مدار الساعة وفي أقل حدود الاستجابة الممكنة بمستوى يضاهي المعايير والمؤشرات الدولية.

وأكد أحمد محمد صالح الهاجري نائب المدير التنفيذي للإسعاف الوطني أن الإسعاف الوطني يمتلك أسطولاً يضم 100 سيارة إسعاف، 24 منها في الأسطول العامل في الإمارات الشمالية موزعة على 8 مراكز أساسية «الشارقة، رأس الخيمة، الفجيرة، أم القيوين، عجمان» و22 موقع وقوف فرعياً تعمل على مدار الساعة، علماً أن في بعض الإمارات تتحرك السيارات بين نقاط مختلفة لتغطية المناطق الساخنة، التي تكثر فيها الحوادث في أوقات الذروة. سيارات حديثة وسيارات الإسعاف حديثة ومصنّعة وفق مواصفات السلامة «EN 1789» المعتمدة في أوروبا ومجهزة تماماً لتلبية متطلبات العمل واحتياجات منطقة الإمارات الشمالية، إذ أنها تشمل أحدث الوسائل التكنولوجية من معدات طبية ووسائل معلومات واتصال تتمكن من تقديم خدمات فعالة وتتماشى مع أكثر الحالات، وأفضل الممارسات الدولية. وعلاوة على المعدات المستخدمة عادة في سيارات الإسعاف تم إدخال جهاز الضغط الآلي لإنعاش القلب على جميع السيارات، والذي أسهم بشكل لافت في تحسين النتائج المحققة مع المرضى. و تحتوي جميع سيارات الإسعاف كذلك على أجهزة محمولة لتخزين ونقل البيانات سواء الخاصة في الحالات (EPCR) أو بالمستهلكات الطبية المستخدمة (IQO). ويستقطب «الإسعاف الوطني» موظفين يتمتعون بمؤهلات عالية وخبرات فنيّة في مجال الإسعاف الطبي، وهم يخضعون قبل مباشرة العمل الميداني لدورات تدريبية مصممة وفق أعلى المواصفات الأوروبية في مجال العمل الإسعافي، وما يتلاءم أيضاً مع متطلبات الجهات التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الدولة. 650 مسعفاً يضم زسطوا الاسعاف 650 مسعفاً منهم 225 يعملون في الإمارات الشمالية، إضافة إلى 35 موظفا يعملون في غرفة العمليات، ويتم استقطاب المسعفين وفق المواصفات المعتمدة من لجنة اعتمادات الشهادات العلمية، وهيئة الصحة أبوظبي، ووزارة الصحة، والتي تنص على أن يكون المترشح من حملة شهادة بكالوريوس تمريض، أو دبلوم مسعف مع شهادة دورة في دعم الحياة الأساسي (BLS) وشهادة (ITLS) ساريتي المفعول، إضافة إلى خبرة لا تقل عن سنتين من العمل الفعلي. ويعمل الإسعاف الوطني على تقديم دورات إضافية لتوحيد الممارسات وجعلها متماشية مع المعايير المعتمدة في الدولة وفي الإسعاف الوطني. ومن ميزات الإسعاف الوطني أن لديه قسم تدريب طبيا معتمدا يقدم دورات في التعليم الطبي المستمر ودورات تطويرية لتنمية بعض المهارات حسب الحاجة وما تبينه عملية مراجعة الأداء. ويحرص على سياسة استقطاب موظفين لديهم القدرة على تحمل أعباء العمل ويلبون المتطلبات الأكاديمية والمواصفات المعتمدة من لجنة اعتمادات الشهادات العلمية وهيئة الصحة أبوظبي ووزارة الصحة، إضافة إلى عمليات المتابعة والمراجعة للمتطلبات التي يتم وفقها اختيار المرشحين، وبالتالي ضمان حصول أفضل مخرجات العمل ليتمكن الإسعاف من أداء رسالته. كفاءات وطنية وبشأن الخطط الموضوعة لتشجيع الدخول في تخصص «الإسعاف» يرى القائمون على الإسعاف الوطني أنه لا يمكن تأمين الاستدامة للخدمات التي يقدمها إلا من خلال استقطاب كفاءات وطنية تكون قدوة للأجيال القادمة لاتباع هذا المسار المهني الذي يتميز بالرسالة الوطنية والإنسانية، ونظراً إلى أن مهن الإسعاف تقتضي توفر قوى بشرية مختصة ومؤهلة قادرة على التصرف بفعالية في الحالات الطارئة وتحت الضغط، فإن الإسعاف الوطني يأمل في أن تقوم الجهات والمؤسسات التعليمية في تطوير مسارات تعليمية تمكن من تخريج شباب لديهم المؤهلات والرغبة في تسلم هذه المهمة والمواصلة في بناء وتطوير قدرات خدمات إسعاف ترتقي إلى المستويات العالمية. الخدمات الذكية وبالنسبة للخدمات الذكية في «الإسعاف الوطني»، هناك حاليا العديد من الخدمات التي ستطلق في المستقبل القريب وهي تحت التجربة والاختبار في الوقت الراهن. وفي حال وقوع أي حادث يتم التواصل مع غرف عمليات الشرطة وتتم العملية عبر المراسلات الإلكترونية، ما عدا في حالات الأزمات والكوارث، التي يتم التواصل فيها ما بين الفرق الميدانية. وبالنسبة للخطط المستقبلية لتسهيل عملية التواصل أشار «الإسعاف الوطني» إلى أن في السابق، كان معظم بلاغات الطوارئ التي تتطلب الإسعاف ترد على غرف عمليات الشرطة من خلال الرقم (999)، ومن ثم يتم تحويلها إلى غرفة عمليات الإسعاف الوطني، التي تقوم بالاتصال بالمبلغ ثانيةً للتأكد من الموقع ومن الحالة، مما قد ينجم عنه تأخير في تحريك الإسعاف ، لكن وبفضل تفعيل الرقم (998) وحسبما أثبتت الفترة الاختبارية، فإن عملية التواصل أصبحت أيسر وأكثر فعالية، إضافة إلى تقلص زمن الاستجابة بشكل ملحوظ، خصوصاً أن البلاغات أصبحت مباشرة وإجراءات التعامل معها أصبحت أبسط وأكثر فعالية، إضافة إلى قدرة فريق غرفة العمليات على التواصل بأكثر من لغة، وتوفير التوجيهات الطبية وإرشادات الإسعاف الأولية عبر الهاتف إلى حين وصول سيارة الإسعاف مما قد يسهم بشكل كبير في إنقاذ المرضى. وتحدث خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، عن الفترة الزمنية لوصول الإسعاف لافتاً إلى أنها تستغرق 8 دقائق وهي للحالات المهددة للحياه مثل الحالات المرضية الشديدة مثل الأزمات القلبية والإصابات الدماغية. وتضم المؤسسة 218 مركبة، 125 سيارة إسعاف و182 مركبة للطوارئ. التجهيزات وحول التجهيزات داخل المركبة قال بن دراي :« نمتلك أحدث الأجهزة للصدمات الكهربية لتنشيط القلب «لايف باك 15»، وبرنامج تتبع سيارات الإسعاف (استيك)، وهو نظام ذكي يقوم بالتفاعل مع السائق والمسعف وغرفة العمليات والمستشفيات، وقسم الصيانة، إضافة إلى رصد جميع المعلومات وإعداد تقارير عن حالة المريض، ومكان تواجد المركبة، وكيفية تعامل السائق مع المركبة، وحالة المعدات الطبية وإرسال رسائل إلكترونية لقسم الصيانية يوضح حالة المركبة ومراقبة حالة المريض لحين وصولها إلى قسم الطوارئ، مما يسهل عملية إعادتها للخدمة وبأسرع وقت. وأشار بن دراي إلى وجود 75 نقطة إسعافية على مستوى إمارة دبي فقط، وتتم تغطية الإمارات الأخرى في حال طلب الاستدعاء، وعدد المسعفين يصل إلى 843 مسعفاً. وبالنسبة لمواصفات طبيب الإسعاف قال بن دراي إنه يجب أن يكون حاصلاً على شهادة بكالوريوس طب وجراحة (MBBS)، ويحمل درجة علمية في الطب الطارئ، منها دعم الصدمات المتقدمة (ATLS)، ودعم حياة القلب المتقدم (ACLS)، ودعم حياة الأطفال المتقدم (PALS)، بالإضافة إلى ذلك رخصة لممارسة مهنة الطب من الدولة، وخبرة سنتين على الأقل في خدمات الطب الطارئ وخدمات الإسعاف. وأكد أن هناك سياسة لاستقطاب الكوادر البشرية، انطلاقاً من الخطة الاستراتيجية لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف،مشيراً إلى أن المؤسسة تولي أهمية كبيرة لاستقطاب أفضل الكوادر البشرية للعمل لديها خاصة في فئة المسعفين، حيث تشترط المؤسسة أن يتمتع الكادر بأفضل المهارات والقدرات الوظيفية التي تؤهله لشغل الوظيفة المطلوبة. وقال: إن المؤسسة تقوم بالمشاركة الدائمة في جميع المعارض المتعلقة بالتوظيف لاستقطاب الطلبة المواطنين، كما أنها أبرمت اتفاقية مع كليات التقنية العليا في هذا الصدد يتم من خلالها طرح تخصص الطب الطارئ.وتقوم المؤسسة من جهة أخرى بمنح مكافآت مجزية للطلبة أثناء فترة الدراسة تتزايد كل سنة، وتضمن بعد التخرج حصول الطالب على وظيفة بامتيازات عالية. خدمات ذكية وقال بن دراي: اطلقت بعض الخدمات الذكية في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف مثل: التدريب، وطلب فعالية تتضمن توجيه دعوات للمعاهد والجامعات لاستقطاب الطلبة الراغبين في الانضمام للإسعاف، إضافة إلى تطوير وتنفيذ 7 أنظمة ذكية وإطلاقها تباعاً،وإلى نظام البروشور الذكي الذي أطلق مؤخراً، » مشيراً إلى إطلاق تطبيق سامع، وتطبيق علم، وتطبيق الاستقبال، وتطبيق لغتي هويتي، والموقع الإلكتروني تراثنا هويتنا، ونظام الإنترنت الداخلي». التواصل مع الشرطة وبالنسبة للتواصل مع الشرطة قال:« هناك تقنيات اتصال عدة مثل (مكاني) و(علم) وإحداثيات الخرائط الجغرافية وغيرها .. كل سيارات الإسعاف لدينا مزودة بها إضافة إلى بطاقة (NFC) التي تحمل كل بيانات المريض ويمكن نقلها بسهولة وسرعة إلى هاتف المسعف أو الطبيب». وقال المقدم جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، من أساسيات الحصول على رخصة القيادة أن يدرك صاحب الرخصة مدى أهمية إفساح الطريق لسيارات الإسعاف والمرور، وإعطاء طريق الطوارئ حقة الكامل وعدم السير عليه، احتراماً للقانون ومن أجل استكمال إجراءات السلامة، محذراً من أن استخدامها من العامة سيسبب حوادث وإخطاراً لأناس ليس لهم ذنب في ذلك. وأضاف العامري مبيناً أن هناك حملات توعوية بهذا الشأن لتثقيف السائقين والجمهور من خلال جميع مواقع التواصل الاجتماعي وكل الوسائل الأخرى المتاحة. المخالفات وبالنسبة لإحصائية مركبات الإسعاف في الفترة من 1يناير إلى 23 مايو العام الجاري فإن مخالفات وقوف المركبات أمام فوهات الحريق والأماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة ومركبات الإسعاف وصلت إلى 2177 مخالفة، وعقوبة الغرامة المالية لها 1000 درهم و4 نقاط، وعدم إعطاء أفضلية الطريق لمركبات الطوارئ والشرطة، والخدمة العامة والمواكب الرسمية وصلت إلى 68 مخالفة وعقوبة الغرامة المالية لها 500 درهم و4 نقاط مرورية. وقال سلطان ناصر حسن عساف موظف في إحدى الدوائر الحكومية: خدمات الإسعاف اليوم تشهد تطوراً ملحوظاً وواضحاً .. سيارات الإسعاف لها تقديرها الخاص في الشارع، حيث تراعى حالة المريض في داخلها وافساح الطريق لها، مما يدل على احترام هذه السيارة وتقدير ما تقوم به من واجبات إنسانية. وأتمني أن تكون في الإسعاف خدمات مثل جهاز معرفة مكان الاتصال كي يتمكن من الوصول في الوقت المناسب والمكان الصحيح بأسرع وقت». وقال أحمد جاسم المنصوري، طالب قانون:« يجب أن يكون هناك دمج بعض الجوانب الإسعافية في كل التخصصات لكي تكون لدى الطالب خلفية ودراية عن الإسعاف وكيفية إسعاف المريض بحيث يكون في لحظة الحادث على علم بأساليب الإنقاذ ريثما يصل الإسعاف إلى الموقع». وأضاف: أتمنى من الجهات المختصة إجبار كل سيارة على وضع أدوات بسيطة للإسعاف السريع تتم من خلالها مساعدة المصاب ريثما ينقل إلى المستشفى. وقالت نجلاء عبدالله بن ناصر: إن إيمان الدولة بأهمية توفير الرعاية الصحية للإنسان أدى إلى التطوير والبحث عن كل جديد يفيده بدءاً بطلب الرقم 998 ووصول سيارة الإسعاف مجهزة بكامل الأدوات والمعدات المتطورة والوسائل الطبية التي تؤمن وصول المصاب إلى المستشفى بأقل ضرر. وأضاف: يكفيني فخراً أن أرى طائرة للإسعاف تحلق في الجو لإنقاذ مصاب، أو بعض الذين يسارعون في إفساح الطريق لسيارة إسعاف قادمة من الخلف. ولا ننسى أيضاً الاهتمام البالغ بإقامة دورات تدريبية حول كيفية إسعاف المصاب إلى حين وصول سيارة الإسعاف. إغماء ثم وفاة يقول محمد إسماعيل وهو شاب من مدينة العين، إن في أواخر العام 2012 تعرض شقيقه لحالة إغماء مفاجئة في منزل الأسرة، ولم يكن أمامهم أي وسيلة سوى الاتصال برقم الإسعاف الذي رد قائلاً إنه يحتاج للوصول إلى مكان البلاغ ما بين 5 و 7 دقائق، ولكن للأسف لم يحدث ذلك، تأخرت عن الموعد، فاضطرت الأسرة إلى نقل المريض بسيارة المنزل الخاصة من دون أي معدات تساعده على تجاوز حالته المرضية الطارئة، وعند وصولهم إلى المستشفى كان فارق الحياة. أول مسعفة إماراتية قالت جميلة الزعابي، من خلال خبرتها الطويلة في مجال الإسعاف كأول مسعفة إماراتية : «نشأت خدمة الإسعاف في إمارة دبي سنه 1975م، وكانت في بدايتها عبارة عن سيارتين من نوع «لاندروفر» ثم أضيفت السيارة الثالثة وكانت من نوع «رنج روفر». وأضافت: «نقاط تمركز سيارات الإسعاف، كان مركز عمليات النفق والقيادة العامة لشرطة دبي، وتضم 8 مسعفيــن من العسكريين والمدنيين. ونذكـر بعض القدامى منهـــم من العسكريين: الوكيل: منصور حسن، والرقيب أول: نجيب أنعم، وكان عملهما يقتصر على الحوادث عموماً والإسعافات الأولية المبدئية بالإمكانيات المتاحة». وبالنسبة لبدايتها في المهنة قالت: «بدايتي كانت في إمارة دبي، وعند التحاقي بالخدمة في إدارة الإسعاف كانت هناك إدارة فرعية تحـت الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات تحت مظلة القيادة العامة لشرطة دبي سنة 1995م كأول مسعفة على متن سيارة الإسعاف وأول مواطنة من الجنسين وهذا أعده شرفاً لي أن أكون في المقدمة لأكون قدوة تحتذى». وكانت الإدارة في ذلك الحين تتكون من 13 نقطة لتمركز مركبات الإسعاف، ما بين منطقة ديره ومنطقة بر دبي. وقد تطور العمل في الإسعاف بما يواكب النهضة العمرانية والحضرية التي تلائم سمعة دبي عالمياً، ووصل حالياً عدد نقاط الإسعاف إلى 75 نقطة إسعاف للطوارئ و13 نقطة للفعاليات ونقل المرضى. وقالت: «قد تكون الظروف في ذلك الوقت لصالحي، فقد أخذت فرصتي كاملة وكان الجميع مسانداً لي وداعماً لاختياري، وقد كانت هناك بعض التساؤلات ونظرات الاستغراب والاستعجاب من وجود امرأة مواطنة في هذه الوظيفة. وللعلم فإن موروثنا الشعبي يؤكد أننا كنا السابقات في ميادين الصحة خصوصاً خلال الحروب، لتضميد جروح المصابين ورعايتهم ونذكر على سبيل المثال «خولة بنت الأزور». الإسعاف الوطني تأسس الإسعاف الوطني في العام 2010 كمشروع وطني للارتقاء بالخدمات الإسعافية على مستوى الدولة وتوفير الاستجابة الفعالة لحالات الطوارئ بما يتوافق مع أعلى المعايير والممارسات العالمية. ولأهمية المشروع، كلف في فبراير 2014 بتولي مسؤولية توفير خدمات إسعافية طارئة على مدار الساعة في جميع أنحاء الإمارات الشمالية، وذلك من خلال الكوادر المؤهلة وسيارات الإسعاف المجهزة بأحدث التكنولوجيا والمعدات الطبية، وذلك تجسيداً لتطلعات القيادة بتقديم الخدمة بما يتوافق مع أعلى المعايير الطبية ومؤشرات الأداء المعتمدة دولياً. وفي إطار سعي المشروع للارتقاء بمستوى خدمات الإسعاف المقدمة والالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية حاز مشروع «الإسعاف الوطني» في الإمارات الشمالية مؤخراً على الاعتماد الدولي من اللجنة الدولية المشتركة للرعاية الصحية «جي سي آي»، وذلك كأول خدمات إسعافية على مستوى الدولة تحصل على هذا الاعتماد الدولي. بين المرور والإسعاف أوضح بن دراي بالنسبة للتواصل ما بين المرور والإسعاف يكون عن طريق غرفة القيادة والسيطرة في القيادة العامة لشرطة دبي. وقال: «تطوير الخدمات لا يتوقف والرغبة في التقدم تحرك أعمالنا في كل الأوقات تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة في الوصول إلى الرقم «1» عالمياً بمشيئة الله .. قبل أسابيع قليلة تمكنا من تحديد ملامح ومواصفات إسعاف المستقبل بعد إجراء بعض التعديلات على بعض النماذج لتتناسب مع التقنيات المعتمدة داخل المؤسسة بالتعاون مع شركائنا «شركتي هورتون، وفيرنو» أثناء زيارتنا للولايات المتحدة، وسيتم عرض المرحلة الأولى منها خلال معرض الصحة العربي 2016، أما الصورة النهائية والتصميم الفعلي فسيتم عرضه قبل إكسبو 2020.» وختم :«خلال زيارتنا لألمانيا الأسبوع الماضي شاهدنا عرضاً مبهراً لسيارات الدعم اللوجيستي ومركبات إدارة الكوارث، واطلعنا على برامج التدريب الإسعافية العالمية وبحثنا نقلها إلى مؤسستنا لتطوير مهارات المسعفين وتحسين قدراتهم على التدخل السريع ورعاية المرضى والحفاظ على حياتهم خاصة خلال اللحظات الذهبية التي تسبق نقل المريض إلى المستشفى أو وضعه في عهدة طبيب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض