• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وفاة طارق عزيز في السجن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

بغداد (وكالات)

أعلن مستشفى تابع لمصلحة السجون العراقية، أمس، وفاة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز، إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية. وقالت إدارة مستشفى الناصرية الإصلاحي في بيان: «إن عزيز (79 عاماً)، وهو أحد كبار مساعدي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، توفي في مستشفى تعليمي نقل إليه وسط المدينة، عقب إصابته بذبحة صدرية». وأكد الطبيب سعدي الماجد مدير إدارة الصحة في محافظة ذي قار، حيث كان يحتجز عزيز، نبأ الوفاة. وقال محافظ ذي قار يحيى الناصري، إن جثمان عزيز سيسلم إلى أقاربه في العراق فور استكمال الإجراءات والتحقيقات المعتادة. وذكر زياد بن طارق عزيز لـ «رويترز» في عمان أن والدته زارت والده في السجن أمس الأول، وطلبت من سلطات السجن نقله إلى المستشفى لكن السلطات رفضت. ولم يتسن التأكد من هذا الأمر من مصدر مستقل.

وسلم عزيز المسيحي الكلداني نفسه في أبريل عام 2003 للقوات الأميركية التي اجتاحت العراق وأطاحت صدام، وكان يحمل رقم 43 في قائمة أهم المطلوبين التي وضعتها الولايات المتحدة لمسؤولي النظام البعثي. وحكم عليه بالإعدام بعدها بسبعة أعوام، فيما يتصل باضطهاد أحزاب إسلامية في عهد صدام. وكان عزيز يشكو منذ فترة طويلة من مشاكل صحية خلال فترة احتجازه. ولعب عزيز الذي كان يتحدث الإنجليزية بطلاقة، دوراً دبلوماسياً بارزاً قبل حرب الخليج عام 1991 التي استهدفت إخراج القوات العراقية من الكويت، بالإضافة للنزاعات الطويلة الخاصة بعمليات التفتيش عن الأسلحة التي قامت بها الأمم المتحدة في السنوات التي أعقبت الحرب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا