• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

ضمن استراتيجية صندوقها الاجتماعي

مليون درهم من بورياليس لرعاية «اتحاد المعاقين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

أعلنت شركة بورياليس الرائدة في توفير الحلول المبتكرة في مجال الكيماوياتت، رعايتها اتحاد رياضة المعاقين بمليون درهم في خطوة تهدف إلى الاهتمام بالجانب الاجتماعي بعد أن خصصت صندوقاً مماثلاً للمساهمة في رقي المجتمع، كما أعلنت عن رعاية ودعم مؤسسة الإمارات ومدارس الإمارات الوطنية بمليون درهم لكل منهما.

وعقد اتحاد رياضة المعاقين مؤتمراً صحفياً للإعلان عن هذا الدعم في فندق بارك روتانا في أبوظبي أمس الأول بحضور محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة الاتحاد ومارك جاريت الرئيس التنفيذي لشركة بورياليس، وكلير وودكرافت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات .

ووجه الهاملي شكره وتقديره إلى الشركة لدعمها جهود الاتحاد من أجل تعزيز رياضة ذوي الإعاقة ومواصلة رحلتهم في التميز، وتحفيزهم على بذل مزيد من العمل لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل، مشيداً بتجديد الشراكة بين الاتحاد والشركة التي تعد إحدى الشركات الأولى التي دعمت الاتحاد من خلال محفظة الناموس التي أعدها الاتحاد لتجهيز أبطال الإمارات المشاركين في أولمبياد ريو دي جانيرو حيث انتزع فرسان الإرادة 7 ميداليات «ذهبيتان و4 فضيات وبرونزية».

وأضاف: نحن في الاتحاد نرغب في تسليط الضوء على إرساء مفهوم المسؤولية المجتمعية، لذلك نرى أن هذا الدعم سيساهم في تعزيز الوعي العام باتجاه اللاعبين من ذوي الإعاقات المختلفة وتسهيل انخراطهم بشكل فعال في المجتمع.

ومن جانبه أكد مارك جاريت أن الشركة تعمل دائماً لدعم الحياة الاجتماعية في الدولة وخارجها، لأنها تعلم جيداً أهمية هذا الجانب في الحياة اليومية، وتعول على أن المجتمع الذي تعمل فيه يساهم بشكل كبير في نموها واستمرارها ونجاحها وهو ما يستدعي دعم الجانب الاجتماعي الذي تمثل في تأسيس صندوق اجتماعي في العام 2008 وتخصيص 1% من الأرباح السنوية له

كل عام. وقال: الفائدة من مثل هذا الدعم والرعاية لا ننتظرها في الوقت الراهن وبشكل كبير، بل يسعدنا أن نكون جزءا من المستقبل الذي تعود عليه هذه الرعاية من خلال الاهتمام بأدق التفاصيل التعليمية والاجتماعية والرياضية لبناء جيل واع ومثقف ومتفوق.

وأضاف: «نحن فخورون بأننا جزء من اتحاد رياضة المعاقين ضمن هذه الرعاية، خصوصاً وأن القائمين على هذه الرياضة يعملون بجد وإخلاص ضمن رسالة مجتمعية كبيرة لإسعاد هذه الفئة التي تحتاج أن تعلم بأنها ليست مختلفة عن باقي الفئات، بل إنها قادرة على تحقيق ما يحققه الجميع، والنتائج التي تحققت في الأولمبياد خير دليل على أنهم أبطال كسبوا احترام وحب الجميع، كما أننا نسعى لأن يصبحوا الأفضل دائماً».

وتابع: «تقديم الشركة لمثل هذه الرعاية لا يأتي من منطلق حصول أبطال الإمارات على هذه الميداليات، بل إن الجانب الاجتماعي هو ما نهدف إليه دائماً، فقد أوضحت الشركة من قبل إنها تخصص 1% من أرباحها لدعم الجانب الاجتماعي عبر صندوقها الاجتماعي، وبمبلغ أقصاه 5 ملايين يورو سنوياً، وقد بلغت أرباح الشركة في العام الماضي 988 مليون يورو، وهي سعيدة بالمشاركة المجتمعية التي تقدمها بشكل سنوي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا