• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على ميادين الفرسان

134 رامياً إلى «عرس آسيا» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

ينطلق في التاسعة من صباح اليوم منافسات رماية الأطباق من الحفرة «التراب»، ضمن منافسات البطولة الآسيوية السادسة للرماية على الأطباق، والتي تحتضنها الدولة على ميادين منتجع الفرسان فيز العاصمة أبوظبي وتستمر حتى يوم الأربعاء بمشاركة 134 رامياً ورامية يمثلون 14 دولة من القارة الصفراء.

ويتنافس 62 رامياً ورامية في رماية التراب بينهم 40 رامياً وتعد حظوظ رجال الهند والكويت ولبنان وقطر والإمارات وكازاخستان هي الأقوى في هذه البطولة، أما على صعيد السيدات فالمنافسة تنحصر بين سيدات الهند والكويت ولبنان وتايلاند وكازاخستان، بينما سيشارك في بطولة الدبل تراب 20 رامياً كلهم من الرجال، ويشارك في رماية الاسكيت 52 رامياً ورامية.

ويذكر أن منتخبنا الوطني يشارك في رماية التراب اليوم بخمسة رماة من الرجال هم ظاهر العرياني ووليد العرياني وأحمد الحمادي ومشعل البناي وعبد الله مراد، إلى جانب رامية واحدة فقط هي فاطمة محمد ويسعى كل منهم لإثبات وجوده وتحقيق نتيجة ترضي الطموحات.

ويتوقع خبراء اللعبة أن تكون المنافسة حامية الوطيس في اليوم الأول، حيث تحدد جولاته الثلاث مسار الصدارة، ولذا يسعى كل رامٍ إلى جمع أكبر قدر من الرصيد من الأطباق لكي يشعر بالاطمئنان.

وتنطلق بطولة السيدات اليوم وتختتم أيضاً برماية 75 طبقاً على 3 جولات يصعد في نهايتها أفضل 6 راميات، ليلعبن جولة يخرج في نهايتها صاحبتا المركزين الخامس والسادس وفق النتائج، وتلعب صاحبة المركز الرابع مع مع الثالثة على الميدالية البرونزية، أما صاحبة المركز الأول فتلعب مع وصيفتها على اللقب والميداليتين الذهبية والفضية. وستكون انطلاقة الرجال اليوم برماية ثلاث جولات بواقع 75 طبقا ثم تستكمل المسابقة غداً برماية 50 طبقاً أخرى على جولتين، ليتأهل أفضل 6 رماة إلى الدور قبل النهائي وفق نتائج الجولات الخمس مجتمعة، ليلعبوا جولة تحديد المراكز من الأول وحتى السادس ليخرج في نهايتها الخامس والسادس، ولتلعب جولة المنافسة على الميدالية البرونزية وتختتم البطولة بجولة اللقب والميداليتين الذهبية والفضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا