• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

إمام المسجد الحرام: استخبارات إقليمية وعالمية وراء «داعش»

اعتقال مطلوب بهجمات القطيف والدمام والرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

الرياض (وكالات)

كشفت وزارة الداخلية السعودية أمس عن اعتقال أحد الأشخاص المتورطين في الهجومين الانتحاريين على مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بلدة القديح قرب القطيف ومحاولة تفجير مسجد العنود في الدمام، وذلك في عملية أمنية قامت بها في العاصمة الرياض.

وقالت الوزارة عبر حسابها في «تويتر»، إن الموقوف ليس على قائمة 16 التي أعلنتها أخيراً، ولكن تم القبض عليه لأنه مطلوب للاشتباه بعلاقته بالمتورطين في الجرائم الإرهابية في الرياض والقطيف والدمام». وأعلنت شرطة الرياض من جهة ثانية على حساب وزارة الداخلية الرسمي على موقع «تويتر» أنه لا صحة لما يتم تداوله عن تعرض دورية أمن لإطلاق نار، موضحة أن دورية تعرضت لحادث مروري أثناء متابعتها لسيارة تم ضبطها خلال فترة وجيزة.

وأكدت شرطة منطقة مكة المكرمة من جهة أخرى، عدم صحة ما تردد في وسائل التواصل الاجتماعي من ضبطها لمواد متفجرة كانت متوجهة إلى ملعب الجوهرة في مدينة الملك عبدالله الرياضية في محافظة جدة غرب المملكة.

إلى ذلك، اتهم إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب، أجهزة استخبارات إقليمية وعالمية بإنشاء ما يعرف بـ «عصابات داعش في الشام والعراق، وقال في خطبة الجمعة أمس بالمسجد الحرام»، إن هذه العصابات التي تدور شبهات كثيرة حول أدوارها وعمالاتها تكونت من ثلاثة أصناف، الأول القادة والمحركون وهم أعداء خالصون، والثاني خوارج مارقون مغفلون، والثالث وهم الوقود، مستغفلون انتهضوا لنصرة الدين سفهاء الأحلام حدثاء الأسنان خالون من العلم الشرعي والإدراك السياسي«. معتبرا أنه كما في مبادئ السياسة فإن أي مؤامرة يستلزم لنجاحها ألا يعلم أكثر المشاركين فيها بأنها مؤامرة، ولافتا إلى أنه لو تم جرد حساب »داعش« في عمره القصير والمشؤوم على المسلمين لتبين أن لا هدف له إلا دماء المسلمين والاستيلاء على أراضيهم، بينما أعداؤه المفترضون سالمون، ومشروعه إنما هو التنفير من الإسلام وتشويه صورته واستعداء العالم على المسلمين.

وأكد أنه لا مصلحة للإسلام والمسلمين أفرادا ودولاً من الإساءة أو الاعتداء على أي طائفة أخرى، وقال »إن ما سفكته عصابات الدواعش من دماء المسلمين هو بحر بالنسبة لدماء غيرهم وما استلبته من أراضي السنة في الشام والعراق هو كل سلبها ولم تسلب سواهم، وعليه فإن من يقرر أن أولئك الدواعش هم نتاج عقائدنا ومناهجنا إنما هو يحقق مقاصد تلك العصابات وغايتها التي أنشئت لأجلها«. وتساءل مشيرا إلى تفجيري مسجدي القطيف والدمام»أي جهاد في تفجير النفس في جمع من المصلين داخل مسجد وهم يصلون الجمعة وقد ورد النهي عن قتل الرهبان في الكنائس فكيف بقتل المصلين في المساجد وبيوت الله تعالى محل الأمن لا الخوف«. معتبرا أن حوادث المساجد في المنطقة الشرقية طعم مسموم لجر قدم الطائفية، منوها بدور الجهات الأمنية في إجهاض المؤامرات.

وفي المدينة المنورة، قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير»إن التفجيرات الأخيرة محاولة يائسة بائسة لجر البلاد إلى فتنة طائفية وحرب أهلية وفوضى أمنية، مضيفاً «ولكن هيهات هيهات فشعب المملكة العربية السعودية على وعي بأهداف هذه المؤامرة الدنيئة التي ستتحطم خططها وأهدافها أمام تلاحم الشعب وصدق ولاة الأمر ونصح العلماء وقوة الأمن وصحوة الجند»، وحذر الشباب من الانجرار والانخداع وأن يتم سلبه من أهله ووطنه أو أن يصغى لأصحاب الفتنة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا