• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منتخبنا يحتفظ بالمركز الـ 13 عالمياً

«البداية الأسوأ» في «المشاركة 30»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

جاءت مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية مع نظيره البرازيلي مساء أمس الأول لتشهد أسوأ بداية ممكنة حينما تعرض منتخبنا للخسارة الأكثر قسوة في مشاركاته في البطولات، حينما سقط بنتيجة 11-1، مع تسجيل حضوره الـ 30 على المستوى الإقليمي والقاري والدولي، وبالتزامن مع إعلان لجنة الكرة الشاطئية في الاتحاد الدولي عن التصنيف العالمي في ختام أكتوبر، والذي احتفظ فيه منتخبنا بموقعه بالمرتبة 13 بمجموع 922 نقطة.

ورغم وجود منتخبنا في المركز 22 عالمياً العام 2015، نظراً لعدم مشاركته في نهائيات كأس العالم الماضية، فإن مجموعة من المشاركات السابقة جعلته يحافظ على موقعه في المرتبة 13 في المجموع العام، حيث يقوم الاتحاد الدولي بحساب التصنيف بشكل سنوي، لكنه يعتمد المجمل العام لرصيد السنوات المتراكمة في التصنيف النهائي، بهدف الحفاظ على حقوق المنتخبات كافة، وسجلها على مدار سنوات متواصلة، علماً أن منتخبنا يحتل المرتبة الرابعة آسيوياً خلف إيران السادسة عالمياً، واليابان الثامنة وعُمان العاشرة، والمرتبة الثانية عربياً خلف عُمان بالذات. وجاء الإعلان في وقت دشن فيه منتخبنا بخوضه البطولة رقم 30، التي خاض خلالها نهائيات كأس العالم في أكثر من مناسبة آخرها نسخة عام 2013، إلى جانب وجوده في الدورات الآسيوية والعربية، والمشاركة في البطولات الدولية، وخوض كأس القارات.

وعبر خليل أهلي مدير المنتخب، عن حسرته للخسارة الكبيرة أمام البرازيل، وقال: بالطبع الخسارة قاسية، ولكن هناك أسباب أبرزها سياسة التبديل والإحلال، حيث خرج من قائمة الفريق حالياً العديد من القدامى، وما زال الشباب في طور النمو حالياً، كما أن المباراة شهدت فقدان التركيز، بعد الأهداف المتتالية في الشوط الثاني، حيث تأخرنا 2-1 فقط في الشوط الأول، وما حدث في الشوط الثاني أدى إلى هذه النتيجة في نهاية المطاف، وفي كرة القدم الشاطئية، فإن فقدان التركيز بضع دقائق يكلفك الكثير كونها لعبة سريعة للغاية. وأكد أهلي أن الفريق يواصل التمسك بهدفه الأصلي الذي حدده منذ مطلع العام الحالي، وهو التحضير للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، وقال: موعد ومكان التصفيات لم يحدد بعد بشكل نهائي، وهو بالطبع أمر يربك الحسابات، ورغم ذلك فإن المنتخب يخضع لراحة 10 أيام بعد البطولة، على أن يستأنف تحضيراته مباشرة، مع توقعات بأن تكون التصفيات بين يناير وفبراير المقبلين على أقصى تقدير، وبالتالي فإن التدريبات والمباريات الودية لن تتوقف، من أجل التحضير المثالي للمنافسات الرسمية، والسعي لحصد إحدى بطاقات الصعود إلى نهائيات كأس العالم.

من جانبه، عبر قمبر محمد، قائد منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية سابقاً، والمدرب واللاعب في الأهلي حالياً، عن استيائه من الخسارة الكبيرة، وقال: هذا ما يتم جنيه من منتخب يعد للمناسبات فقط، دون اهتمام به على مدار العام، لعبة كرة القدم الشاطئية وصلت إلى مصاف كبيرة، وحققنا إنجازات آسيوية وعربية وبلغنا كأس العالم، واللعبة بحاجة للمزيد من الاهتمام من اتحاد الكرة، وتوفير ميزانية واضحة لها، مع العلم إنها ليست مكلفة.

وأضاف: الدوري أصبح مستواه ضعيفاً، وبالتالي لا يمكن الحصول على منتخب قوي من بطولة ضعيفة، وهناك مشكلة فنية واضحة بحاجة للمراجعة من المختصين والإطلاع على النتائج التي تسير في خط سلبي منذ 3 سنوات، وليس الآن فقط، للأسف هناك غياب للحافز، حيث لم نحصل على الدعم المناسب، حينما حققنا الألقاب سابقاً، والوضع مستمر، إلى مستوى أكثر سلبية.

وأكد قمبر، أن الوضع الحالي بحاجة إلى وقفة، وإعادة ترتيب الأوراق، قبل خوض تصفيات كأس العالم، من أجل علاج الأمور والمضي قدماً نحو المونديال مجدداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا