• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تعرض للخسارة الثانية أمام تاهيتي

منتخبنا يودع «شاطئية القارات» في 24 ساعة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

مراد المصري (دبي)

تعرض منتخبنا الوطني لخسارته الثانية على التوالي، أمام تاهيتي مساء أمس، بنتيجة 7-3، لتتبخر آماله في المنافسة على بطاقة الصعود إلى «المربع الذهبي» مبكراً في النسخة السادسة من كأس القارات لكرة القدم الشاطئية، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها المجلس ولجنة الكرة الشاطئية في الاتحاد الدولي لكرة القدم في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

وجاء الوداع المبكر سريعاً لمنتخبنا وفي ظرف 24 ساعة فقط، حيث كانت مواجهته انطلقت أمام البرازيل الساعة الخامسة والنصف مساء أمس الأول، والتي خسرها بنتيجة 11-1، ومع إطلاق الحكم صافرة نهاية مواجهة تاهيتي في الساعة الخامسة والنصف مساء أمس، كانت النتيجة على اللوحة تشير إلى الخسارة أمام وصيف بطل العالم 7-3، ليكون الوداع في 24 ساعة فقط، فيما يخوض منتخبنا المواجهة الثالثة والأخيرة في ختام الدور الأول، حينما يواجه بولندا الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم، وفي المجموعة الأولى نفسها يلتقي منتخبا البرازيل وتاهيتي في لقاء تحديد الصدارة في الساعة السادسة و45 دقيقة مساءً.

وفي المجموعة الثانية، تصدرت روسيا حامل اللقب الترتيب، بعد الفوز على مصر 10-6، فيما حققت إيران الفوز على أميركا 6-2، وتختتم الجولة الثالثة للمجموعة اليوم بمباراتين، حيث تلتقي أميركا مع مصر في الساعة الرابعة والربع عصراً، وروسيا مع إيران في الساعة الثامنة مساءً.

وبالعودة لمجريات مباراة منتخبنا، فقد تأخر في الشوط الأول بثلاثة أهداف، فيما قلص الفارق مطلع الشوط الثاني بهدف سجله كمال علي، لكن منتخبنا تجرع 3 أهداف بعد ذلك لينتهي الشوط الثاني 6-1، وفي الشوط الثالث قلص علي كريم الفارق بالهدف الثاني، وفيما رفعت تاهيتي الغلة إلى سبعة أهداف، سجل محمد مفتاح الهدف الثالث لمنتخبنا لتنتهي المباراة بنتيجة 7-3.

وعبر البرازيلي جوستافو مدرب منتخبنا الوطني، عن عدم رضاه بالنتائج التي حصدها «الأبيض» في البطولة، وقال: لم يظهر المنتخب بالصورة المطلوبة بسبب الأخطاء التي وقع فيها خلال المباراة، إلى جانب الطرد غير المستحق بالبطاقة الحمراء للاعب عباس علي، التي ظلمنا الحكم فيها، لكن رغم ذلك فإننا نلعب أمام العديد من الظروف التي لا تخدمنا، حيث إن اللاعبين حضروا إلى البطولة من عملهم، حيث لا ينالون تفرغاً من أماكن عملهم خلال منافسات البطولة!.

من جانبه، أوضح عباس محمد، مساعد المدرب واللاعب السابق في المنتخب، إن المنتخب الحالي «شبح»، مقارنة بالجيل الماضي الذي حصد الإنجازات، لكن هذا ليس عذراً بالتأكيد، وقال: لم نقدم المطلوب منا، لكن البرازيل أحد أفضل خمس منتخبات في العالم، وتاهيتي وصيف بطل العالم في النسخة الماضية، وبشكل عام يجب أن نستفيد مما حدث، ونعتبره جرس إنذار تحذيري قبل خوض تصفيات كأس العالم المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا