• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

غلام وولد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يناير 2017

الفرق بين غلام وولد في قصة زكريا عليه السلام ومريم عليها السلام

- لماذا قال زكريا (... أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ...)، وقالت مريم (... أَنَّى يَكُونُ لِي ولد...)، فذكر زكريّا الغلامَ، وذكرت مريم الولدَ؟

- أما بالنسبة إلى استعمال الغلام مع زكريا فهو المناسب، لأنّ الله تعالى بشّره بيحيى، قال تعالى: (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ...)، «سورة آل عمران: الآية 39»، ويحيى غلام.

- أمّا بالنسبة إلى استعمال الولد مع مريم، فهو المناسب أيضاً، ذلك أنّ الله بشّرها بكلمة منه اسمه المسيح، قال تعالى: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ...)، «سورة آل عمران: الآية 45».

*** و«الكلمة» التي بشّرها الله بها أعمّ من «الغلام» الذي بشّر الله به زكريا، فهي تصح لكلّ ما أراد الله أنْ يكون، قال تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)، «سورة يس: الآية 82».

*** وبالتالي «الولد» أعم من «الغلام»، فالولد: يُقال للذكر والأنثى، والمفرد والجمع، قال تعالى: (... إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَداً)، «سورة الكهف: الآية 39». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا