• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أسس وأحاسيس «فن صناعة الكراهية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

جميل رفيع (العين)

حذرت الدكتورة أمل بالهول الفلاسي، مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، من خطورة تداعيات الخطاب الديني المتطرف باعتباره بوابة لانحراف الشباب العربي ونزوعهم إلى التطرف والعنف.

وخلصت في كتاب من إصدار مؤسسة وطني الإمارات إلى أن الحل يكمن في ضرورة تجديد الخطاب الديني، مع مراعاة معطيات العصر الذي يعيشه، وما يحيط بالواقع من ظروف وتحديات مختلفة.

وتطرقت بالهول في كتابها «فن صناعة الكراهية» إلى مفهوم ومعنى الكراهية وكيف تم توظيفها في الخطاب الديني والثقافي والمجتمعي ، لافتةً إلى أن هذه الحالة لا ترجع إلى عامل واحد بل هي حالة معقدة، وتشتد باشتداد الشعور بالأنانية، أو الشعور بالخوف أو الاضطراب النفسي.

ونوهت بالهول إلى أن للكراهية أنماطاً عدة، منها الاجتماعية، والثقافية، وأخطرها الدينية التي يقصد بها ذلك النمط من الكراهية الذي يتصل بالمجال الديني ويتحدد به، مشيرةً إلى أن الكراهية الدينية، من أشد أنماط الكراهية حساسية وخطورة.

وتطرق الكتاب إلى أن الكراهية بنية اجتماعية وممارسة عاطفية تتكون من خلال الخطابات الوطنية والدينية والسياسية، وتنشأ الكراهية الاجتماعية لأسباب نفسية تنبع من الأوضاع السياسية أو الاجتماعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا