• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تهرب من الإجابة قبل اللعب أساسياً أمام «الديوك» اليوم

محمدي: الرائع في فرنسا وقوعها على الحدود مع سويسرا !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

يدخل أدمير محمدي التشكيلة الأساسية لمنتخب سويسرا في مباراة الليلة أمام «ديوك فرنسا»، وفقاً لتأكيدات مصادر سويسرية، وعلى الأرجح سوف يكون اللاعب صاحب الأصول الألبانية بديلاً للاعب هيرتا برلين فالنتين شتوكر، وهذا ما أظهرته التدريبات المغلقة للمنتخب السويسري، والتي رصدتها صحيفة «بليك» السويسرية، ونقلت الصحيفة عن محمدي قوله: «أروع ما في فرنسا أنها تملك حدوداً مع سويسرا»، جاء ذلك رداً على سؤال حول تقييمه لنقاط قوة «الديوك»، وبرهن محمدي على امتلاكه درجة عالية من الذكاء في الرد على السؤال، فهو من جانب أظهر عشقه لسويسرا، وفي الوقت ذاته تظاهر بعدم معرفته شيئاً عن المنتخب الفرنسي.

وكان محمدي يشعر بالحزن لجلوسه احتياطياً في مباراة البداية أمام إكوادور، ولكنه شارك في جزء من المباراة، وتألق بشدة محرزاً الهدف الأول لمنتخب بلاده في البطولة، ما دفع أوتمار هيتسفيلد لاتخاذ قرار بإشراكه أساسياً في مباراة الليلة، فقد خاص المحمدي التدريبات في قائمة الـ11 لاعباً الأقرب للتشكيلة الأساسية، بينما ظهر شتوكر في التدريبات مع الجانب الاحتياطي، ولن تطرأ على التشكيلة السويسرية تغييرات أخرى.

وقال محمدي تعليقاً على المواجهة المهمة والصعبة أمام الديوك: «فرنسا عادت بقوة بعد سنوات من التراجع، لديهم عناصر رائعة على المستوى الفردي، وخاصة كريم بنزيمة الذي تألق في مباراة فرنسا أمام هندوراس في الجولة الأولى، ومن ناحيتي أؤكد جاهزيتي للمباراة، لدي شغف كبير للظهور بصورة جيدة أمام منتخب نحترمه كثيراً».

كان محمدي قد احتفل بهدفه الأول في المونديال، والذي منح به التعادل لسويسرا، بطريقة أثارت فضول الصحافة السويسرية والمتابعين للمونديال، فقد أشار بيديه للسماء، وعقب المباراة قال لصحيفة «بليك» إنه أهدى الهدف لروح جدته الألبانية التي رحلت قبل عام، حيث كان يرتبط بها بشدة، وتعهد بأن يحتفل بالطريقة ذاتها عقب تسجيل الأهداف.

وتعود أصول محمدي إلى ألبانيا، ولكنه من مواليد مقدونيا، التي هاجر إليها الأب، ثم رحلت العائلة إلى سويسرا قبل أن يتجاوز المحمدي عامه الثاني، ليستقر بها، ويتألق في صفوف أنديتها، وخاصة فريق زيوريخ، الذي نشط في صفوفه بين عامي 2008 و2012، لينطلق إلى عالم الاحتراف الخارجي، وكانت البداية مع دينامو كييف الأوكراني، ولكنه لم يحصل على فرصة للتعبير عن قدراته، ليقرر الرحيل إلى «البوندسليجا» طامحاً إلى المشاركة الأساسية مع فريق فرايبورج الذي أعير إلى صفوفه، فتألق وأحرز 12 هدفاً في الدوري الألماني، مما دفع فرايبورج إلى التعاقد معه مقابل 6 ملايين يورو.

ولم يتردد محمدي في تلبية الدعوة للانضمام إلى المنتخب السويسري، وهو ما فعله عدنان يانوزاي نجم اليونايتد الصاعد، الذي فضل الانضمام للمنتخب البلجيكي على الرغم من تلقيه دعوة للظهور بقميص ألبانيا، ويبدو أن الموجة القادمة في الكرة الأوروبية سوف تقوم على أكتاف اللاعبين أصحاب الأصول الألبانية، والتي تملك عدداً كبيراً من اللاعبين المهاجرين إلى دول أوروبا، والذين يتمتعون بمهارات لافتة.

بدايات محمدي مع منتخب سويسرا شهدت تسجيله هدفاً لا ينسى في مباراة تاريخية، انتهت بفوز سويسرا على ألمانيا بخماسية مقابل 3 أهداف، وكان هذا الانتصار هو الأول لسويسرا على ألمانيا منذ قرابة الـ 60 عاماً، وجاءت انطلاقته المونديالية بتسجيل الهدف الأول لمنتخب بلاده في البطولة، لتؤكد أنه المحمدي أصبح نجماً للمناسبات التاريخية التي تستقر في ذاكرة جماهير سويسرا. (ريو دي جانيرو - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا