• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عربيتان تحتالان على النساء مقابل 500 درهم للجلسة الواحدة

«كوافيرة» وربة منزل تدَّعيان قدرتهما على فك السحر وطرد وساوس النوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - ضبطت شرطة أبوظبي، كوافيرة وربة منزل، مغربيتين، للاشتباه بادعائهما القدرة على فك السحر وطرد وساوس النوم، ومعالجة الصداع المزمن وفتح أبواب جلب الرزق، مستهدفات ضحاياهن من النساء، مقابل جلسة علاجية واحدة تتراوح بين 500 و200 درهم.

وقد تم تحريز أدوات الجريمة، عبارة عن ماء وكبريت ورصاص، فضلاً عن موقد غاز صغير لصهر الرصاص.

ووفقاً للعقيد الدكتور راشد محمد بورشيد مدير «تحريات» شرطة أبوظبي ، فقد تمكّن عناصر قسم الجريمة المنظمة من إلقاء القبض على المرأتين للاشتباه بالقيام بأعمال السحر والدجل، مستغلات ضعف وجهل بعض النساء، من أجل كسب المال بصفة غير مشروعة. وأوضح العقيد بورشيد، أن «المشعوذتين» حاولتا متضامنتين استدراج ضحيتهما وإيهامها بمعرفتهما بطرق فتح أبواب الخير والرزق، مقابل مبلغ زهيد من المال، وروّجتا في الوقت نفسه، قدرتهما على طرد وساوس النوم ومعالجة الصداع المزمن وفك جميع أنواع السحر، عبر ادّعاءات كاذبة.

وقال: تم إعداد خطة أمنية لضبط المشتبهتين «ف. ا» (42 سنة) «ل. ح» (38 سنة)، وبعد تقنين الإجراءات، تقمّصت إحدى النساء دور الزبونة وحدّدت موعد لقاء يجمعهن في أحد الأماكن بأبوظبي، وعلى إثره قام عناصر البحث والتحري بضبط «المشعوذتين» في حالة تلبّس بالجريمة، بقيامهما بأعمال السحر والدجل.

وأوضح، أن المضبوطة الأولى عَزبة، وتعمل كوافيرة في صالون تجميل نسائي، بينما المضبوطة الثانية متزوجة، وتعمل ربة منزل، وكانتا تحوزان مالاً وطلاسم وأحجية وناراً وماء وكبريتاً، وموقد غاز صغيراً (محمولاً) لصهر الرصاص. وفيما أنكرت المشتبهتان التهمة، اعتبر العقيد بورشيد أن المواد المضبوطة، من الأصناف التي تُستخدم عادة في السحر والشعوذة والتعاويذ، وأنه تم تسجيل الواقعة بالصوت والصورة بشكل مقنن، لتقديمها كأدلة اتهام تدينهما. وأشار مدير «تحريات» شرطة أبوظبي، إلى أن ممارسة أعمال السحر والشعوذة، تعد آفة خطيرة تهدد أمن المجتمعات، من خلال التلاعب بعقول الناس عبر استغلال احتياجاتهم في عمليات الدجل، مشدّداً على سرعة الإبلاغ عن ممتهني السحر، وحاثاً أفراد المجتمع على عدم التعاطي معهم، أو البوح لهم بأسرارهم حتى لا تستغل ضدّهم، مؤكداً التزام شرطة أبوظبي بمسؤوليتها المجتمعية ومكافحة شتى أنواع الجريمة ومسبباتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض