• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زفة قبل بداية المباراة بـ 7 ساعات

جماهير تشيلي تحاصر «ماراكانا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

بدأت الجماهير التشيلية في التوافد إلى ستاد ماراكانا في الساعة التاسعة صباحاً وقبل سبع ساعات من بداية مباراة تشيلي وإسبانيا التي انطلقت في الساعة الرابعة عصراً، وخلال فترة قصيرة من الوقت أصبحت هذه الجماهير تحاصر الملعب من جهاته الأربع.

لم يكن المنظر مألوفاً وهذه الجماهير تهتف لبلادها وتتسبب في أزمة مرورية خانقة في المنطقة المحيطة بالملعب حيث كانت توجد بكثافة وتسد كل الطرقات. كانت الجماهير بالآلاف ولم يكونوا مهتمين بالشمس الحارقة في ذلك التوقيت المبكر، وكانت المفاجأة بحضورهم وكأنهم اتفقوا على هذا التوقيت وفي المقابل لوحظ غياب تام للجماهير الإسبانية في ذلك المكان.

وبدأت هذه الجماهير ترقص وتهتف بأهازيج تحفيزية للمنتخب التشيلي، وبدأوا في تقاذف الكرات في الشوارع القريبة من الملعب على الرغم من مرور السيارات في المنطقة، وأدى هذا الوجود الكبير لهذه الجماهير إلى انتشار مئات من رجال الأمن والشرطة في المنطقة، تحسباً لأي خروج عن النص، وبدأوا بنصب الحواجز التي تنظم السير وتؤدي إلى إغلاق الشوارع المحيطة بالملعب وتوضع في العادة في الأيام التي تقام فيها المباريات في ستاد ماراكانا، ولكن هذه المرة قامت الشرطة بتشييد الحواجز الحديدية، من أجل تأمين المنطقة في وقت مبكر حيث لم تترك لهم الجماهير التشيلية مجالا.

وكان وجود هذه الجماهير مغرياً للعديد من القنوات التلفزيونية حيث انتشر مراسلوها، وبدأوا في إعداد التقارير وإجراء اللقاءات مع المشجعين وسط «زفة تشيلية» أمام ماراكانا.

وفي تمام الساعة الثالثة وقبل ساعة من بداية المباراة فوجئ كل من كان موجوداً في المركز الإعلامي لملعب ماراكانا بهجوم قرابة 100 مشجع تشيلي على المركز، حيث قاموا بتخطي الحواجز الأمنية والدخول عنوة إلى المكان.

ولم يكن المشجعون الذين لا يحملون تذاكر المباراة يعلمون أنهم دخلوا من المكان الذي سينقل صورهم إلى العالم، وأنهم أصبحوا مادة دسمة للفئة التي تغطي أخبار البطولة، وقام المشجعون بإحداث بعض الأضرار بالمركز من خلال تحطيم البوابة الزجاجية للمركز كما قاموا بتحطيم أحد الجدران المؤقتة في المكان، كما قاموا بتكسير بعض أجهزة التلفاز، والاستيلاء على بعض معدات الإعلاميين إضافة إلى الحصول على بعض الطعام والمشروبات من كافتيريا المركز الإعلامي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا