• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مزج الخبرة مع الشباب يحمي من السقوط المدوي

دي روسي: كبرياء إيطاليا يرفض الـ «تيكي- طاليا»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

أكد دانييلي دي روسي نجم المنتخب الإيطالي وأحد عناصر «الحرس الخبير» في صفوف الآزوري، أنه لا يرحب كثيراً بمصطلح الـ «تيكي - طاليا» الذي أطلقته الصحافة الإيطالية والعالمية على أداء منتخب بلاده في حقبة المدرب الحالي تشيزاري برانديللي، تقرباً من «التيكي تاكا» الإسبانية، وهو ما ظهرت بعض ملامحه في موقعة إيطاليا أمام المنتخب الإنجليزي، حيث التحكم في الكرة، والسيطرة على الملعب، ولكن بالطريقة الإيطالية، حيث التوازن الدفاعي الهجومي.

ووفقاً لما نقله موقع «فوتبول إيطاليا» قال دي روسي: «التيكي طاليا مصطلح لا يخلو من الطرافة، ولكنه أقرب إلى المدرسة الإسبانية في جميع الأحوال، صحيح أنهم لم يقدموا الكثير في المونديال الحالي، ولكن إسبانيا هي الأكثر شهرة بـ «التيكي تاكا»، في ظل امتلاك نجومهم لقدرات مهارية خاصة، وهذا لا يعني أننا لا نتمتع بقدرات كبيرة، بل لدينا طريقتنا الخاصة في الأداء التي نحقق بها النتائج الإيجابية، إيطاليا لديها دفاع صلب، وهجوم انفجاري، وليس بالضرورة أن نمسك بالكرة لفترات طويلة لكي نحقق الفوز».

وتابع: «إسبانيا تستخدم عناصر وسط الميدان في المهام الهجومية، ولكننا لا نفعل ذلك بنفس طريقتهم، الأمور تبدو مختلفة من هذه الزاوية، ويبقى لكل منتخب فلسفته وشخصيته في الأداء، لدينا مدرب قدير قام بتجربة العديد من الخطط والأفكار على مدار الشهور والسنوات الماضية، الأمر لا يتعلق بالإعداد لكأس العالم فحسب، وظهر أسلوبنا المختلف نوعاً ما في تصفيات التأهل للمونديال، فقد أصبحنا أكثر هجوماً، وأكثر تحكماً في الكرة، ولكننا لم نفقد طابعنا الانضباطي على مستوى الدفاع، لاعبونا ليسوا أقوياء تكتيكياً فحسب، بل لدينا عناصر رائعة من الناحية الفنية والكروية، وهو ما يجعلنا نتكيف مع أي تغييرات تكتيكية يجريها المدرب».

وعن منتخب بلاده وتشكيلته الحالية قال نجم روما و«الآزوري»: «من المهم جداً لأي كيان كروي في العالم أن يتمتع بوجود 5 أو 6 عناصر أساسية يلعبون إلى جوار بعضهم لفترات زمنية طويلة، هذا ما يطلقون عليه قلب الفريق وقاعدته الأساسية التي يمكن البناء عليها، وهذا ينطبق على إيطاليا بشكلها الحالي، حيث عناصر الخبرة الذين خاضوا تجارب مونديالية وقارية، بالإضافة إلى الوجوه الشابة، وفي مثل هذه الحالات يمكن للكبار إفادة الجدد ومساعدتهم في الملعب بشكل أو بآخر».

وقال دي روسي: «بالوتيللي وفيراتي ودارميان وغيرهم من اللاعبين الشبان يمثلون مستقبل إيطاليا، لكن هذا المستقبل لن يستقيم إلا بالمزج بين الأجيال كافة، فهذا له مفعول السحر في حدوث التغيير التدريجي وحمايتنا من مأزق النتائج السيئة أو السقوط المفاجئ».

يخوض دي روسي نهائيات مونديال البرازيل 2014، وهو في عمر النضوج الكروي الذي يجنبه هذه المرة أن يكون من مصادر الجدل في العرس الكروي العالمي، هل أنا متخوف من نحس آخر؟ نعم بضع الشيء، هذا ما قاله دي روسي (30 عاماً) من معسكر المنتخب الإيطالي في مانجاراتيبا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا