• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الثقة المفقودة بين لاعبي إسبانيا سبب «الكارثة»

الماتادور «يموت واقفاً».. و«العدل» أن يغادر البطولة !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

إنه يوم جميل في حياة الكرة التشيلية، التي استطاعت أن تبهر المونديال بأداء راق للغاية، ونجحت في أن تفرض نفسها تماماً على المنتخب الإسباني «الجريح»، وذلك من خلال العديد من الأفكار الرائعة للمدرب خورخي سامباولي، الذي منح لاعبيه الثقة الكاملة ونجح في تحفيزهم بشكل رائع مستغلا حالة الإحباط الكبيرة في صفوف «الماتادور».

لقد فهم لاعبو تشيلي ما يريده المدرب، وبات واضحاً أن الفريق يفكر في شيء واحد فقط وهو الفوز، ولو فكر المدرب التشيلي في غير ذلك لانعكس ذلك على اللاعبين في أرض الملعب، ولكن مؤشر الفريق التشيلي كان رائعا للغاية وفي ارتفاع من فترة لأخرى من خلال حالة التركيز العالية بين كافة اللاعبين، والروح القتالية التي خاضوا بها اللقاء كانت من أهم المميزات، وقد لاحظت هذه الروح على المدرب قبل المباراة ونجح في أن ينقلها بشكل ممتاز إلى أرض الملعب وفي أقدام لاعبيه، حيث شاهدنا إصرار اللاعبين على الجري وراء كل كرة، حتى وإن كانت لعبة «ميتة».

ومن وجهة نظري أن هذه الروح العالية كانت ضرورية للغاية، خاصة وأن الإسبان محبطون بشكل كبير، ولم أرهم بهذا الاحباط من قبل، وكانت النتيجة القاسية التي تحققت في مباراة هولندا الأولى في المونديال بمثابة الضربة الموجعة التي جعلت «الماتادور» في حالة ضياع كامل قبل أن يلتقي تشيلي، وعقب تلك المباراة المأساوية للإسبان ضد هولندا، قلت لابد أن يستعيد لاعبو إسبانيا الثقة حتى يسيرون في البطولة بشكل جيد، لكن الثقة لم تعد، وبالتالي وقعت الخسارة الثانية، وضرب المنتخب التشيلي ضربته القاضية الثانية للإسبان.

ويجب ألا نقلل من الانتصار الذي حققه المنتخب التشيلي، ولا نقول أنهم هزموا فريقا سبق أن خسر بخماسية، بل هم فازوا على بطل العالم، ومنتخب كان مرشحا قويا قبل انطلاق المونديال للحفاظ على لقبه، ولكنها كرة القدم التي تذهب بعيدا عن الأحلام والطموحات في أوقات كثيرة.

وكانت هناك الكثير من الأفكار والخواطر والهواجس التي يبحث عنها ديل بوسكي ولاعبوه قبل لقاء تشيلي، منها كيفية استعادة الهيبة لبطل أوروبا والعالم معا، وهذه الأمور كانت تتطلب تدخلا سريعا من المدرب ديل بوسكي من خلال منحه الراحة لبعض اللاعبين وجلوسهم على دكة البدلاء، خاصة الحارس كاسياس، والذي ظهرت الضغوط كبيرة عليه بعد الأخطاء الكارثية التي تسبب فيها في لقاء هولندا، بل واستمرت الأخطاء ضد تشيلي، وبالتالي كان مفترضاً أن يجلس كاسياس بين البدلاء لفقدانه الثقة، وقد ظهر ذلك جليا سواء في مباراة هولندا أو التشيك بخروجه في توقيتات غريبة من مرماه.

اهتزاز الثقة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا