• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أهمها الملعب الجديد وكونتي وبيرلو

ركائز أعادت الروح 5

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

دبي (الاتحاد)

جاءت عودة الروح لليوفي، عبر 5 ركائز أساسية، بداية من تولي أندريا أنيللي رئاسة النادي العريق الذي تمتلك عائلته الحصة الأكبر منه، والتعاقد مع بيبي ماروتا المدير الرياضي، حيث بدأ العمل عام 2010، لكن النتائج تحققت بداية من عام 2011، مع اكتمال الركائز بافتتاح الملعب الجديد «اليوفي ستاديوم»، والتعاقد مع أنطونيو كونتي الرجل الذي يعرف روح الانتصار لليوفي جيداً، حيث كان موجوداً، حينما توج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1996، فيما جاء قرار التعاقد مع أندريا بيرلو بشكل مجاني ومفاجئ من ميلان، ليتحول اليوفي إلى قوة لا تقهر بعد ذلك.

38 مباراة دون خسارة، امتدت بالموسم الذي يليه إلى 49، أنهت انتظار 6 سنوات غابت فيها الألقاب عن خزائن النادي الأكثر تتويجاً على صعيد الكرة الإيطالية، لتبدأ رحلة العودة الحقيقية التي انتظرتها الجماهير.

وشهد الفريق تحت قيادة كونتي، تفوقاً على الصعيد المحلي بعدما حقق اللقب لثلاث سنوات متتالية، منها موسم 2013-2014، الذي ضرب فيه الفريق رقماً قياسياً، بتحقيق 102 نقطة، في سابقة من نوعها، منذ زيادة عدد الفرق إلى 20، لكن بقيت الساحة الأوروبية عصية على الفريق.

تمكن كونتي في الموسم الأول من بلوغ ربع النهائي، محققاً نتائج لافتة للإعجاب بعد إقصاء تشيلسي الإنجليزي حامل اللقب، بالفوز عليه بثلاثية في ختام الدور الأول، لكن الخسارة مرتين أمام بايرن ميونيخ أوضحت أن هناك المزيد من العمل في انتظار الفريق في حال أراد العودة لمواجهة الفرق الأوروبية، وتأكد الأمر بعد الخروج من الدور الأول، بعد الخسارة أمام غلطة سراي التركي، في صدمة لعشاق الفريق، أتبعها عدم القدرة على اجتياز بنفيكا في نصف نهائي الدوري الأوروبي، حيث أقيمت المباراة النهائية على «يوفي ستاديوم» بالذات.

وبين هذه السنوات التي انقسمت فيها المشاعر بين فرحة العودة إلى منصات التتويج، جاءت لحظات الحزن بوداع أليساندرو ديل بييرو المحبوب الأول لدى الجماهير، وتحديداً عام 2012، بعد رحلة حطم فيها الأرقام القياسية كافة بقميص اليوفي امتدت منذ عام 1993.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا