• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

«الساحرة» في مقر الحكم بالعاصمة سانتياجو

رئيسة تشيلي: إنه الإنجاز الأهم في الـ 100 يوم الأولى لحكمي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

محمد حامد (أبوظبي)

تفاعلت رئيسة تشيلي ميشيل باشيليه مع الحضور الجماهيري والإعلامي الكثيف أمام مقر الحكومة في العاصمة سانتياجو بطريقتها الخاصة، فقد قالت للحضور عقب الفوز التاريخي بثنائية دون مقابل على المنتخب الإسباني، والتأهل إلى دور الـ 16 لكأس العالم، إن هذا الإنجاز قد يكون الأهم في أول 100 يوم لفترة حكمها للبلاد، قد تولت مقاليد السلطة في 11 مارس الماضي، وتعهدت في حينه بالعمل على إنجاز 56 مشروعاً وقانوناً من أجل إصلاح التعليم والصحة وغيرها من مجالات الحياة في البلد الذي يتجاوز عدد سكانه 17 مليوناً.

ونقلت صحيفة «لاترسيرا» التشيلية وقائع ما حدث عقب مشاهدة الرئيسة مباراة منتخب بلادها بمقر الحكم مع أعضاء حكومتها، حيث خرجت باشيليه للجماهير والإعلام قائلة: «الانتصار الذي حققه منتخبنا في كأس العالم هو مشروعي الـ57 في الـ 100 يوم الأولى لفترة حكمي، قد يكون إنجازي الأهم لأنه رسم البسمة على وجوه الملايين من أبناء شعبنا»، وأشارت «لاترسيرا» إلى أن باشيليه قد تكون أطلقت هذه الكلمات بطريقة مرحة، أقرب إلى الدعابة والانخراط في أجواء الفرح، ولكنها بصورة أو بأخرى تعني ما تقول، فالإنجاز كبير، ويستحق أن يكون مشروعاً للوطن.

نعي إسباني

لم تجد أكبر الصحف الرياضية في إسبانيا وأوسعها انتشاراً، وهي صحيفة «ماركا»، طريقة تودع بها أسطورة «لاروخا» أفضل من كلمة «النهاية»، ليظهر غلافها أقرب ما يكون إلى شاشة عرض سينمائي بالعشب الأخضر، والمساحات الفارغة، والغياب شبه الكامل للعناوين الإضافية أو الهامشية، لتتجه أنظار القارئ نحو كلمة واحدة تختصر كل شيء «النهاية»، واللافت في الأمر أن «النهاية» صيغت حروفها بالإنجليزية وليس الإسبانية «لغة الصحيفة»، والهدف كما يبدو أن الصحيفة أرادت أن تنعي أسطورة منتخبها لكل العالم.

وتابعت الصحيفة: «وداع حزين، وصورة سيئة للبطل وحامل اللقب، فقد سقط على يد تشيلي بثنائية، بعد أيام من تجرعه مرارة الهزيمة الثقيلة على يد إسبانيا بالخمسة، صدق أو لا تصدق.. إسبانيا أول المودعين للمونديال، بهدف واحد و7 أهداف في مرماها». وفي موضع آخر قالت الصحيفة: «وداعاً للسنوات الذهبية»، وتابعت: «ديل بوسكي اعترف أنه قد حان الوقت للبحث عن طريق جديد تعود به الكرة الإسبانية، مشيراً إلى أنه أحد الشخصيات المسؤولة عما حدث، ويتعين عليه أن يتحمل مسؤولياته في المرحلة المقبلة للبحث عن طريق العودة»، كما حرص إيكر كاسياس على الاعتذار للجماهير باسمه ونيابة عن المنتخب بالكامل لأنه القائد، فيما طالب راموس الإعلام والجماهير باحترام تاريخ النجوم الذين منحوا إسبانياً مجداً غير مسبوق على مدار 6 أعوام خلت.

أما صحيفة «آس» فكانت أكثر قسوة، فقالت: «نحن محظوظون بالخروج المبكر» في إشارة إلى أن استمرار المنتخب وتأهله إلى الدور المقبل، كان يعني تعرضه لكارثة كروية أكبر، كما تريد الصحيفة بهذا العنوان أن تشير إلى تحرر عشاق «لاروخا» من استمرار العذاب في ظل الهزائم والعروض الكارثية، وتابعت: «تشيلي توقع على قرار انتهاء أسطورة لاروخا». وفي الصحيفة ذاتها، وعبر زاوية خاصة تناول ألفريدو ريلانو الصحفي الإسباني الأمور بمنظور خاص، فأكد أن كلمات الرثاء والنعي لا مجال ولا فائدة لها، منوهاً إلى أن إسبانيا التي أبهرت العالم بجيل المجد على مدار 6 سنوات، لن تعجز عن بناء جيل جديد، بالاعتماد على منتخب تحت 21 عاماً المتوج بلقب أمم أوروبا للشباب العام الماضي، كما حرص على توجيه رسالة إنسانية رائعة لإنييستا وتشافي وكاسياس ورفاقهم، فقال: «لا تطلبوا الصفح.. لا تعتذروا.. رصيدكم في قلوبنا كبير.. نحن مدينون لكم بالكثير». بدورها وكما جرت العادة حللت صحيفة «سبورت» الكتالونية الأمور من زاوية واحدة، وهي علاقة البارسا بالمنتخب الإسباني، فقالت إن سقوط البارسا، وخروجه من الموسم الأخير بلا بطولات، كان له تأثير بالغ على إسبانيا، وذهبت الصحيفة الكتالونية بعيداً في تأكيدها على هذه الرابطة، فقالت: «سقط البارسا فانتهت إسبانيا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا