• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وثقت بالصور علامات سقوط «لاروخا»

«الاتحاد» شاهد عيان على «أحزان الإسبان» في مسلسل «الوداع المر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

«يوم أسود حزين على لاروخا»، هكذا يمكننا تلخيص أجواء مقر إقامة بعثة المنتخب الإسباني بفندق «شيراتون» إيبانيما بريو دي جانيرو، الذي اخترقته «الاتحاد»، لتسجل لحظات تاريخية، توثق علامات الخروج المبكر، والسقوط المدوي لحامل اللقب المنتخب الإسباني، وردود فعل لاعبيه على انتهاء «بقايا أسطورة»، ظلت طيلة السنوات الست الأخيرة هي المسيطرة عالمياً وأوروبياً.

وبعد انتظار.. وصولت بعثة «لاروخا» بطل العالم وحامل لقب المونديال الأخير، من ملعب «الماراكانا»، عقب الوداع المهين، أولاً بخماسية من هولندا، ثم ثنائية غير متوقعة أمام تشيلي، الرحلة من الملعب التاريخي بالمدينة السياحية المكتظة بمشجعي كرة القدم من كل الجنسيات والأشكال والألوان لم تكن قصيرة، بسبب الزحام الشديد من الجماهير التشيلية التي ملأت مدرجات ملعب «الماراكانا»، وكأنها حضرت منذ الصباح الباكر لتحتفل بسقوط أبطال العالم، على يد كتيبة المدرب سامبولي.

قطعنا ما يقرب من 23 كيلو متراً في ساعة ونصف الساعة نتيجة للزحام الشديد، من ملعب المباراة حتى فندق «الشيراتون» مقر بعثة المنتخب الإسباني، بعدما أردنا نقل وتوثيق أبعد من مجرد تصريحات عقب نهاية مباراة، بل أن تكون «الاتحاد» في قلب الحدث شاهدة عليه.

وشتان الفارق في الشارع من الملعب إلى الفندق، بين السعادة والاحتفال والفرح على وجوه جماهير تشيلي التي غزت ريو دي جانيرو، وأيضاً جماهير هولندا، بعد تأهل منتخب بلادها الذي كان سبباً مباشراً، في إقصاء حامل لقب المونديال، بعد خماسية عالمية في افتتاحية مباريات المجموعة الثانية، وبين أنصار المنتخب الإسباني الذي سقط بقوة وعنف، وودع مبكراً بطولة كان مرشحاً فوق العادة للاحتفاظ بها وتحقيق إنجاز غير مسبوق.

حيث اصطفت الجماهير الإسبانية أمام مقر الفندق الشهير المطل على شاطئ أيبانيما بريو دي جانيرو، بينما سيطرت مظاهر الحزن عليها، خصوصاً أن بعضاً منها ممن يقيمون بفندق المنتخب نفسه وبعد انتظار استمر ساعة تقريباً، وصلت بعثة المنتخب الإسباني في حراسة مشددة من الشرطة والجيش البرازيلي، حتى الباب الجانبي للفندق، وهو ما يعني استغراق لاعبي «الماتادور» لساعتين كاملتين عقب نهاية المباراة، حتى يتقبلوا «الصدمة»، قبل مغادر الملعب الشهير.

كانت «الاتحاد» حاضرة للمشهد المهيب الذي اختلطت فيه الدموع بعلامات الحزن والأسى، في لقطات معبرة بتلقائية شديدة، لخصت آلاف الكلمات، أردنا توثيقها لأن خروج «الماتادور» أو «لاروخا» أو «الغضب الأحمر»، من المونديال مبكراً، ليس وداع فريق عادي، بل هو انتهاء «الأسطورة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا