• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

رغم خروج إسبانيا من البطولة

علي الخوار: لا زلت أحب «لا روخا».. ولقب المونديال بين «التانجو والسامبا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

رغم إطاحة فريق تشيلي بمنتخب إسبانيا خارج سباق مونديال كأس العالم 2014 مبكراً، بعد أن تغلب عليه نظيره التشيلي بهدفين مقابل لاشيء، إلا أن ذلك لم يقلل من حب الخوار للمنتخب الإسباني، الحاصل على لقب المونديال عام 2010، وقال: “إذا لم يتوافر عنصر المفاجأة في كل مونديال، فلن يحظى كأس العالم بهذه المتابعة الجماهيرية الأكبر في العالم والوطن العربي، فكل أربعة أعوام هي فترة إقامة البطولة الأشهر في عالم الرياضة، تستعد كل الفرق للمنافسة بقوة للحصول على اللقب، وهي كلها منتخبات عالمية تضم أمهر لاعبي العالم، إضافة إلى عدم توافر الحظ لبعض المنتخبات القوية والمعروفة، لذا فبعض الرهانات تكون خاسرة.

وكان الإماراتي علي الخوار الملقب بـ «شاعر الوطن» قد أوقع جمهوره ومتابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي، في حيرة شديدة، إذ بعد انطلاق المونديال بأيام قليلة، ارتدى زيين مختلفين، الأول للمنتخب الأرجنتيني، والآخر للمنتخب الإسباني، وحينما انهالت عليه التعليقات من قبل «الفانز» حول الفريق الذي يشجعه، نشر صوره له على موقع «انستجرام» وهو مرتدياً الزي الأرجنتيني كتب تحتها: «لست أرجنتينياً، لكن حبي الشديد للاعب المحترف ميسي، جعلني أغرق في ألوان علم الأرجنتين، وما زلت عند رأيي بأن كأس العالم للإسبان».

وبعد أن ودع الإسبان البطولة مبكراً، أشار الخوار إلى أنه سيكمل متابعة المونديال ومشاهدة بعض مباريات الفرق المهمة، مثل الأرجنتين أو البرازيل اللذين يتوقع لأحدهما الفوز والحصول على لقب المونديال هذا العام، بعد أن خابت آماله في منتخبه الأول وهو إسبانيا، مبرراً حبه له بأن هذا الفريق يضم أغلب نجوم نادي برشلونة الذي يشجعه منذ الصغر.

وعن نجوم اللعبة الأشهر في العالم أوضح خوار أنه سيتابع العديد من اللاعبين خلال هذه البطولة، خصوصاً وأنهم أظهروا تميزاً كبيراً خلال المباريات التي شاركوا فيها من قبل منذ بداية المونديال وهم مهاجم المنتخب الهولندي «فان بيرسي»، ولاعب خط الوسط في إيطاليا «أندريا بيرلو» وصخرة الدفاع البرازيلي ديفيد لويس.

وحول طقوسه الخاصة أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم، وخصوصاً كأس العام، أوضح «شاعر الوطن» أنه يفضل مشاهدة المباريات أمام شاشة التلفزيون مع المقربين له، بعيداً عن أجواء الصخب والإزعاج، كما يحرص على مشاهدة جميع المباريات حتى الضعيفة منها، لاسيما أنه يشاهدها من أجل المتعة وليس التشجيع، مصرحاً في الوقت نفسه أنه من الممكن أن يسافر إلى البرازيل لحضور مباراة بين الجماهير في المدرجات، في حال إذا عاد الزمن إلى الوراء وتأهل منتخب الإمارات إلى كأس العالم في مونديال 2014.

ولم ينس الخوار أيضاً مشاركة البلد العربي الوحيد المشارك في مونديال 2014، وقال: الجزائر شرفت كل العرب باشتراكها في بطولة «العرس الكروي» الأشهر في العالم، فأنا جزائري أكثر من الجزائريين أنفسهم، وأتمنى لهم التوفيق في المباريات المقبلة، وأن يصل فريقهم إلى الدور الثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا