• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ميسي ملك النهائيات!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

مدريد (د ب أ)

قد يضم برشلونة في صفوفه العديد من النجوم من جنسيات مختلفة، لكنّ نجماً واحداً لا يزال هو المقياس الحقيقي لأداء هذا الجيل في الفريق الكتالوني، وهو نجم كرة القدم الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي، الذي استعاد مستواه الرائع، وعاد لتقديم أفضل عروضه، في الوقت الذي احتاج فيه برشلونة إلى هذه العروض.

وكان ميسي من أهم العوامل التي ساهمت في إعادة البريق إلى أداء برشلونة داخل المستطيل الأخضر وإعادة الفريق إلى منصات التتويج بالبطولات. وألقى ميسي بمستواه المتواضع في معظم فترات 2014 خلف ظهره وعاد للسطوع مجدداً مع النادي الكتالوني. وسجل ميسي هدفين، كان أولهما تحفة فنية كروية، ليقود برشلونة إلى الفوز 1-3 على أتلتيك بلباو في نهائي كأس ملك إسبانيا، وذلك بعد أسبوعين فقط من تسجيله هدف الفوز 1 - صفر للفريق على مضيفه أتلتيكو مدريد، وهي المباراة التي حسمت لقب الدوري الإسباني لصالح برشلونة قبل مباريات المرحلة الأخيرة من المسابقة. والآن، حان وقت الهدف التالي لميسي، وهو نهائي أبطال أوروبا الذي يلتقي فيه برشلونة مع يوفنتوس الليلة في برلين.

وسبق لميسي أن هز الشباك في نهائي الأبطال عامي 2009 و2011، وكانتا أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي، لكنه الآن يحتاج إلى هز شباك حارس المرمى الإيطالي العملاق جانلويجي بوفون. وقال جورجيو كيليني مدافع يوفنتوس الأحد الماضي: «إن فريقه يجب ألا يسمح لميسي بتسجيل الهدف الأول له أمام دفاع إيطالي». وسيكون على «السيدة العجوز» توخي الحذر إذا أراد الفريق إيقاف خطورة ميسي، وأن أن يتجنب الخشونة مع ميسي، لأنه كما أشارت صحيفة «آس» الإسبانية الاثنين الماضي: «ميسي يصبح أكثر فتكاً عندما يغضب، وهو ما يعلمه العديد من المدافعين الذين مروا بهذه التجربة». وسجل ميسي 58 هدفاً في 56 مباراة خاضها هذا الموسم في مختلف البطولات على الرغم من البداية غير الجيدة له هذا الموسم.

وبدأ ميسي الموسم بمزاج سيئ، بعدما خسر مع المنتخب الأرجنتيني صفر - 1 أمام نظيره الألماني في نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل. كما ساهم في هذا رحيل مواطنه خيراردو مارتينز عن تدريب برشلونة في نهاية الموسم، وأيضاً القضية المرفوعة ضد ميسي بدعوى التهرب الضريبي في إسبانيا، والتي بدأت في التأثير على شعبيته بين أنصار الفريق الكتالوني. وضاعف من سوء الوضع، ساءت علاقة ميسي بإنريكي حتى يناير الماضي، عندما وضعه إنريكي على مقاعد البدلاء للمرة الأولى التي يواجه فيها ميسي هذا الموقف منذ 2006، وكان ذلك أمام ريال سوسييداد بالدوري الإسباني. وأقدم إنريكي على هذا كنوع من العقاب لميسي بسبب تأخره في العودة إلى برشلونة عقب انتهاء عطلة أعياد الميلاد. ودفع إنريكي بلاعبه في الشوط الثاني، لكن هذا لم ينقذ الفريق من الهزيمة صفر1- ليدخل الطرفان في مشادة بغرفة تغيير الملابس. والشيء المثير للدهشة أن غضب ميسي لا يؤدي إلى عرقلة مسيرته أو لتوقفه وإنما يزيد إصراره على التألق. وضع إنريكي لاعبه ميسي في مركزه القديم بالجانب الأيمن، ونيمار في اليسار، وسواريز في قلب الهجوم. وكانت النتيجة رائعة، حيث حقق الفريق الفوز في 30 من 34 مباراة، وأحرز لقبي الدوري، وكأس ملك إسبانيا، وأصبح على أعتاب الثلاثية للمرة الثانية في تاريخه، حيث يستطيع معادلة إنجاز 2009، إذا توج الليلة بلقب الأبطال. كما شعرت جماهير برشلونة بالسعادة، بعدما تعانق ميسي وإنريكي عقب الفوز بكل من الدوري وكأس الملك. وقال ميسي: «ينتابني شعور رائع في الوقت الحالي.. الآن، نحتاج إلى الفوز بمباراة واحدة أخرى من أجل إنهاء الموسم بشكل مناسب». وأضاف: «عانينا كثيراً لنبلغ النهائي، لذا، نريد ألا نهدر هذه الفرصة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا