• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

100 قطعة فنية.. يشير إلى ما سيكون عليه متحف زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

يعتبر معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» الثالث ضمن سلسلة من المعارض التي تنظم تمهيداً لافتتاح متحف زايد الوطني في عام 2016، وسيستمر لغاية 1 أغسطس 2014 في منارة السعديات لمدة 46 يوما.

يقدم في الوقت ذاته نظرة شاملة عمّا سيكون عليه متحف زايد الوطني. يُعد هذا المعرض الثالث من نوعه ضمن سلسلة من المعارض التي تقام بالتعاون مع المتحف البريطاني تمهيداً لافتتاح متحف زايد الوطني في المنطقة الثقافية في السعديات في عام 2016.

ويتناول المعرض العديد من المراحل التاريخية التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بدءاً من استئناس الماشية في شمال العراق إلى القبور الشهيرة في مدينة أور القديمة، وانتشار الإسلام في القرن السابع الميلادي، بالإضافة إلى إبراز الدور الذي لعبته منطقة الشرق الأوسط في صنع التاريخ الإنساني.

يضم المعرض قطعاً كانت تستخدم كأدوات شخصية مثل حلية صينية للشعر من اليشم (يعود تاريخ صنعها إلى 3500 سنة ق.م)، وقطعا أخرى تمت صناعتها ليستفيد منها المجتمع مثل مدقة على شكل عصفور، من بابوا غينيا الجديدة (يعود تاريخه إلى 6000-2000 ق.م)، بالإضافة إلى أدوات علمية مثل اسطرلاب من اسبانيا (يعود تاريخه إلى 1345-1355 م)، والذي مكّن الإنسان من فهم العالم من حوله، فضلاً عن قطع أخرى تجسد الحضارات القديمة المفقودة مثل منحوتات الهوستيك المكسيكية (يعود تاريخها إلى 900 - 1521 م). كما سيلقي معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» الضوء على المفاهيم التي تقوم عليها قاعات العرض في متحف زايد الوطني مثل «الإسلام والإنسانية»، «والتراث جوهر المستقبل»، و«العلم والحضارة».

بهذا المعنى يتيح معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» للزوار إمكانية الانتقال عبر الزمان والمكان حول العالم ليستكشفوا كيف استطاعت البشرية صياغة شكل الحياة في تلك الأزمنة، ويمتد عمر القطع الأثرية إلى نحو 2 مليون سنة، لتكشُف عن مجموعة كبيرة من الأفكار والمواضيع التي جعلت الإنسان يصنع تلك القطع، وكيف كانت حياته ومعتقداته خلال تلك المراحل من عمر الإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا