• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأول من نوعه على مستوى المنطقة

«اقتصادية دبي» تطور أول برنامج باللغة العربية لتقييم تجربة المستهلك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

طورت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي برنامج «اختيار المستهلك»، البرنامج الأول من نوعه على مستوى المنطقة، الذي يهدف إلى إتاحة الفرصة للمستهلك لتقييم وتوثيق تجربته في قطاعي التجزئة باللغتين العربية والإنجليزية. ويتيح البرنامج، الذي أعده قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في اقتصادية دبي، تقييم تجربة المستهلك في قطاع التجزئة والضيافة والترفيه، وغيرها من القطاعات الرئيسية والحيوية في الإمارة. ويأتي إطلاق المبادرة في إطار سعى اقتصادية دبي إلى قياس مدى رضا المستهلكين عن التجربة الشرائية في دبي، والتعرف إلى التحديات التي تواجههم، وسد تلك الثغرات، ما يعزز سهولة مزاولة الأعمال التجارية، ويوثق العلاقة بين التاجر والمستهلك في إمارة دبي ودولة الإمارات عموماً.

وسيبدأ التطبيق الفعلي لبرنامج «اختيار المستهلك» في ديسمبر 2016 كأول مبادرة فعلية لتمكين المستهلك بعد مؤشر «تمكين المستهلك» الذي أطلقته اقتصادية دبي مؤخراً، والهادف إلى رصد سلوكيات المستهلك وإلمامه بالقوانين والنظم المتعلقة بحماية المستهلك. وسيتم وضع البرامج التوعوية لنقل المستهلكين من مستهلك واعٍ إلى مستهلك متمكن ومدرك لكامل حقوقه، وبالتالي تطبيق أفضل الممارسات بين التاجر والمستهلك.

وقال محمد علي راشد لوتاه، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية: «يقدم برنامج اختيار المستهلك تجربة جديدة لواقع التسوق في إمارة دبي، حيث سيتمكن المستهلكون من تقييم كل المحلات، والمراكز التجارية، ومنافذ البيع، والمناطق السياحية والترفيهية، وقطاع الضيافة عبر موقع إلكتروني خاص بالبرنامج، وتطبيق الهواتف الذكية. وسيساهم البرنامج في الارتقاء بمستوى الخدمات من خلال معرفة احتياجات المستهلك، ونقاط التحسين في منافذ البيع، وخاصة قطاع التجزئة والخدمات في إمارة دبي». وأضاف لوتاه: «تشهد المرحلة الحالية من البرنامج إدراج جميع المحلات في المراكز التجارية في دبي، ومن ثم سيتم ضم جميع محلات التجزئة والترفيه والضيافة على مستوى الإمارة. وفي الوقت الحاضر يتم اختبار المراحل النهائية للنظام، وسيتم تعميم خطوات تقييم تجربة المستهلكين للمحلات التجارية في عدد من المواقع الحيوية المختلفة مثل المراكز التجارية، والإذاعة، ومواقع التواصل الاجتماعي. وسيتمكن المستهلك من إضافة أي متجر أو معلم غير مدرج في النظام، ثم سيقوم فريق ضمان الجودة للموقع من مراجعة المحتوى المضاف واعتماده، مما يجعل النظام سهل الاستخدام ومتاحاً لجميع فئات المجتمع». وقال لوتاه: «حرصاً من دائرة التنمية الاقتصادية على تعزيز استخدام اللغة العربية، أطلقنا البرنامج الذي يعتبر أول نظام على مستوى المنطقة لتقييم تجربة المستهلكين باللغتين العربية والإنجليزية، والذي يسهل الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع من المستهلكين. وخلال الدراسات التي أجريت مؤخراً، اتضح لدى فريق العمل أن أغلب المواقع العالمية لتقييم تجربة المستهلك، تقتصر فقط على اللغة الإنجليزية أو اللاتينية». وأكد لوتاه على أن برنامج «اختيار المستهلك» يعزز مؤشر تمكين المستهلك، حيث سيستفيد القطاع من التعرف على تجربة المستهلك، والاطلاع على نتائج المؤشر، مشيراً إلى أن ذلك سيسهل عملية اكتشاف الممارسات الخاطئة التي يرتكبها المستهلكون خلال القيام بالعمليات الشرائية، وبالتالي وضع الحلول والمبادرات الرامية إلى تصويب هذه النقاط السلبية.

وقال لوتاه: «يعتمد النظام على تقييم منافذ البيع والمحلات التجارية بطريقة الخمس نجوم، إضافة إلى تدوين المستهلك لتجربته إذا كانت إيجابية أو سلبية، ليتمكن البقية من الاطلاع على التجارب السابقة للمستهلكين، ما يعزز من جودة وأداة الخدمات والمنتجات المقدمة في قطاع التجزئة، حيث سيشكل تقييم المستهلك وتوثيق تجربته عامل تحفيز للمنشآت التجارية للارتقاء بخدماتهم، كما أن ذلك سيعكس الصورة الحقيقية للخدمات الموجهة للجمهور، والتي تتماشى مع أرقى معايير‏‭ ‬الجودة ‬والممارسات ‬المتبعة ‬عالمياً»‬.

وسيشكل البرنامج اللبنة الأساسية لتقييم المنشآت الصديقة للمستهلك في الأعوام المقبلة، حيث سيقوم قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك بتكريم المنشآت التجارية الحاصلة على أعلى التقييمات بشكل سنوي، لتحفيز المنشآت المنافسة وحثهم على تطوير خدماتهم ومنتجاتهم. ويسعى القطاع دائماً إلى تطوير إجراءات البيع والشراء في‏‭ ‬المحرك ‬الرئيسي ‬للاقتصاد ‬المحلي، ‬حيث ‬إن ‬تجارة ‬التجزئة ‬بإمارة ‬دبي، ‬تعد ‬الوجهة ‬المثالية ‬للمستهلكين ‬على ‬الصعيدين ‬المحلي ‬والعالمي، ‬وعلينا ‬الحفاظ ‬على ‬هذه ‬المكانة ‬المرموقة ‬للإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا