• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

نجوم اليوفي قادوا إيطاليا إلى لقب «مونديال 2006»

«السيدة العجوز» يبحث عن «معجزة جديدة» في برلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

مراد المصري (دبي)

يقضي صناع الأفلام السينمائية شهوراً وسنوات لتصوير قصة أو رواية من وحي الخيال، أحياناً يمكن اقتباسها من تجربة شخصية، كما يظهر على الشاشة، في بداية عرض الفيلم، لكن يوفنتوس الإيطالي لعب دور البطولة لقصة حقيقية صورتها كاميرات التلفاز، وتناقلها العالم على الهواء، على مدار السنوات الماضية، دون أن يدرك أنه يعيد كتابة التاريخ، ويثبت أن الأحلام يمكن أن تتحول إلى حقيقية، وأصبحت العاصمة الألمانية برلين محوراً لهذه القصة السينمائية الحقيقية التي تواصلت على مدار 9 أعوام بين 2006 و2015، وينتظر عشاق «السيدة العجوز» مشاهدة النهاية السعيدة لها.

قصة الصعود إلى أعلى درجات المجد، من بعد سنوات «الأفول»، تبدأ بالتتويج بكأس العالم 2006، ثم الهبوط مباشرة إلى جحيم دوري الدرجة الثانية، عاصرها نجوم يوفنتوس على وجه الخصوص، والكرة الإيطالية عموماً، حيث ضمت بصفوف «الآزوري» في «مونديال 2006»، عدد 5 لاعبين من يوفنتوس، يتقدمهم الحارس جيانلويجي بوفون قائد اليوفي حالياً، وأليساندرو ديل بييرو، وفابيو كانافارو، وماورو كامورانيزي، وجانلوكا زامبروتا، وأيضاً أندريا بيرلو الذي كان يلعب مع ميلان وقتها.

ولم يخطر على عقل أحد، أن رحلة الفوز بكأس العالم لن تكون مفروشة بالورود بعد ذلك، حيث قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، هبوط اليوفي بطل الدوري، إلى الدرجة الثانية بتهمة التلاعب بنتائج المباريات، رغم الظروف الغامضة للحكم الذي جاء متسرعاً، حيث عانت الكرة الإيطالية بأكملها بعد هذا القرار، قبل أن تكشف الأيام أن اليوفي قادر على العودة إلى مكانته الطبيعية، وتحقيق الانتصارات، بعيداً عن جميع الأقاويل والاتهامات السابقة.

بدا يوفنتوس وكأنه يدرك منذ مطلع الموسم أن كلمة برلين تعني الكثير بالنسبة له، ومع كل محطة نجح في تجاوزها كان الحلم يتجدد بتكرار ذكريات «برلين 2006»، وهو ما صرح به أندريا بيرلو مع احتفالات اللاعبين الذين كانوا يهتفون عقب كل انتصار باللغة الإيطالية «أنديامو بيرلينو»، وهو ما يعني باللغة العربية «ذاهبون إلى برلين»، حيث قال نجم الوسط المخضرم: «لا زالت كلمات المعلق الإيطالي عالقة بذهني، حينما تغلبنا على ألمانيا في نصف النهائي، وكان يصرخ بهذه العبارة، اللاعبون آمنوا بقدرتنا على تكرار الأمر، والأمر حفزنا، وجعلنا نتطلع ندرك أن القدر يخبئ لنا الكثير». وفيما أندفع الفرنسي بول بوجبا ليصرخ بجنون «أنديامو بيرلنو»، بعد تعادل يوفنتوس مع موناكو وبلوغه نصف النهائي، حيث تابع المباراة من المدرجات بسبب تعرضه للإصابة في ذلك الوقت، انتشر فيديو للفريق بأكمله، وهم يتغنون بهذه العبارة، بعد التعادل الإيجابي مع ريال مدريد في إياب نصف النهائي، حيث يدرك الجميع أن الأحلام ممكنة في برلين مجدداً، رغم صعوبة المهمة أمام برشلونة الإسباني بقيادة الأرجنتيني ليو ميسي.

بغض النظر عن مسألة استعادة اللقب الغائب عن خزائن يوفنتوس منذ عام 1996، حيث توج به مرتين من قبل، وخسر النهائي خمس مرات، يدرك الجميع أن مجرد الوصول إلى هذا الدور، وقهر ريال مدريد حامل اللقب، أعادت الكثير من البريق للفريق الذي عانى الأمرين، وشهد محطات تنوعت بين خيبات الأمل والعودة إلى سكة الانتصارات، حتى تحققت «المعجزة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا