• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ليلة سطوع «بلو مون» في سماء أوروبا

«سيتي» يهزم برشلونة كروياً ويتفوق على الريال مالياً !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

محمد حامد (دبي)

انتصاران تاريخيان لمانشستر سيتي في ليلة واحدة، أحدهما كروي على البارسا، والآخر مالي واقتصادي على الريال، الأمر الذي يرفع من أسهم مان سيتي على المستوى العالمي بصورة غير مسبوقة، فالبارسا هو أيقونة الكرة العالمية في آخر 10 سنوات على الأقل، كما أن الريال هو الكيان الكروي والاقتصادي الأكثر شهرة في عالم الساحرة.

الانتصار الكروي لمان سيتي على البارسا تحقق بثلاثية مقابل هدف في الجولة الرابعة لمرحلة المجموعات في دوري الأبطال، أما التفوق المالي فقد جاء على إثر إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا» عن الجوائز المالية والمكاسب التي حققتها أندية القارة من مشاركتها في النسخة الماضية لدوري الأبطال، وكانت الصدارة لمان سيتي.

وبالعودة إلى ما حدث في ستاد «الاتحاد» معقل «البلو مون»، فقد نجح مانشستر سيتي في تحقيق انتصار تاريخي على برشلونة بثلاثية مقابل هدف في قمة الجولة الرابعة لمرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت أمس الأول، ورفع مان سيتي رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف البارسا المتصدر بـ9 نقاط، ليعزز «البلو مون» حظوظه في التأهل لدور الـ16 ومواصلة المشوار القاري، حيث تطمح إدارته وجماهيره ومديره الفني بيب جوارديولا إلى الذهاب بعيداً في البطولة، والتي أصبحت هدفاً للفريق المتوج بالدوري الإنجليزي عامي 2012 و2014.

انتصار سيتي تحقق بمهارة كيفين دي بروين صاحب الهدف الأول من ركلة حرة مباشرة، وإلكاي جوندوجان، الذي أحرز ثنائية تاريخية في الشباك الكتالونية، فيما سجل ليونيل ميسي هدف التقدم للبارسا، وهو انتصار مهم من الناحية المعنوية للفريق الإنجليزي، فقد كان البارسا هو الطرف الأكثر تفوقاً في جميع المواجهات السابقة، حيث حقق الفوز على سيتي في آخر 5 مباريات، وسجل في مرماه 11 هدفاً، ويبدو أن الفوز الذي تحقق في استاد الاتحاد سيكون نقطة تحول في علاقة سيتي بالبطولة القارية، مثلما كان الفوز 6-1 على مان يونايتد العام 2011 في «البريميرليج» نقطة تحول تاريخية في علاقة سيتي في البطولة المحلية.

والخسارة بثلاثية لهدف، هي الأولى للبارسا في مرحلة المجموعات عقب تقدمه بهدف منذ عام 2001، أي قبل 15 عاماً، فقد خسر في سبتمبر 2001 بهدفين لهدف على يد باير ليفركوزين الألماني، ومنذ هذا الوقت لم يعرف البارسا مثل هذه الخسارة في مرحلة المجموعات بعد التقدم على منافسه، وفي المقابل عزز مان سيتي رصيده المعنوي في البطولة القارية برقم جديد، وهو عدم الخسارة في آخر 7 مباريات بالبطولة على أرضه وبين جماهيره، وهو رقم يتحقق للمرة الأولى في تاريخ سيتي الأوروبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا