• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

في كلمته لخريجي كليات التقنية العليا

مهدي علي: استثمروا طاقاتكم الخلاقة لخدمة دولتنا الحبيبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

بحضور محمد عمران الشامسي، رئيس كليات التقنية العليا، والدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة، وضيف الشرف، المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، المهندس مهدي علي، أقيم صباح أمس حفل تخريج الفوجين 21 و23 من طلبة كلية دبي للطلاب البالغ عددهم 1060 طالباً وطالبة من برامج الدبلوم، والدبلوم العالي، والبكالوريوس، والماجستير.

وقال محمد عمران الشامسي في كلمته للخريجين: «إن كليات التقنية العليا تحمل رسالة وطنية ترتكز فيها على بناء المواطن المعتز بهويته وقيمه وتقاليده، وقد رفدت الكليات سوق العمل في الدولة بخريجين مؤهلين في تخصصات علمية وتطبيقية تلبي احتياجات التنمية الوطنية في الدولة». وأضاف: «يعمل الخريجون الآن بجد وإخلاص في مؤسساتنا الوطنية الاتحادية والمحلية، وفي القطاع الخاص، ويقدم كل منهم نموذجاً للخريج المواطن الذي اكتسب علوماً ومهارات تواكب متطلبات العصر، مشيراً إلى أن الكليات ستظل تواصل هذا الدور بفضل الله وتوجيهات قيادتنا الرشيدة وبدعم مجتمعي نعتز به دائماً». من جانبه، أكد الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة على حرص الكليات على تخريج أجيال مواطنة قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل في السنوات القادمة والمساهمة بصورة فاعلة في حركة التطوير والتحديث التي تشهدها الدولة باستمرار.

وقال: «عملنا خلال السنوات الماضية من عمر كليات التقنية العليا على مواكبة التطور الكبير في الدولة، ورفد أجهزتها في القطاعين العام والخاص بكوادر مواطنة مدربة ومؤهلة من خريجي الكليات في تخصصات مختلفة، وكان خريجونا، الذين وصل عددهم لغاية الآن 70 ألف مواطن ومواطنة، على قدر المسؤولية في كافة مواقع عملهم». وفي كلمته للخريجين قال المهندس مهدي علي أحد أبرز خريجي كلية دبي للطلاب: «يسعدني جداً أن أكون بينكم لأُّستعيد ذكريات الدراسة الجميلة، واستوحي من جمعتكم روح الشباب والتحدي، فأنتم جيل قادر على العطاء والإبداع والابتكار، وعليكم أن تستفيدوا من العلم الذي منحتكم إياه كليات التقنية العليا المعروفة بمكانتها العلمية، وأن تستثمروا طاقاتكم الخلاقة لخدمة دولتنا الحبيبة، وأتمنى أن تواصل سفينتكم رحلتها في بحار العلم والمعرفة، فلا حدود للعلم ولا حدود للمعرفة». وتابع: «لقد وفرّت لنا قيادتنا الرشيدة نظاماً تعليمياً متقدماً، وأن نجاح الكليات في أداء رسالتها الوطنية، جاء نتيجة أكيدة للدعم اللامحدود الذي توليه قيادتنا الرشيدة لكليات التقنية العليا، وبهذه المناسبة فإننا نتقدم بفائق الشكر وعظيم التقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على دعمهم المتواصل للجامعات والكليات، ما جعلها من الصروح العلمية والتقنية المتميزة على مستوى الدولة والمنطقة عموماً، وكذلك دعمهم الكبير للرجيين، لأن قيادتنا تُدرك أن نهضة الدول تبدأ من مقاعدها الدراسية، ونحن على ثقة من أنكم ستكونون أهلاً للمسؤولية، وستساهمون في صناعة الغد الأفضل لبلدنا، وستبحرون بعلمكم إلى مرافئ المجد». وأضاف: «إنكم الآن على أعتاب مرحلة جديدة، تترجمون فيها ما اكتسبتموه من علم ومعرفة، وهي مرحلة انتقالية في حياة الفرد تعتمد على الثقة في النفس وقوة الإرادة، واعلموا أن طريق التميز يفتح ذراعيه للمُجدين والمجتهدين، وأنا على ثقة تامة من أنكم أصحاب عزيمة لا تلين، وأنكم قادرون على تحقيق النجاح الذي تسعون إليه». وفي ختام كلمته، قال: «علمتني رحلتي الدراسية والمهنية أن التجارب تُثري حياة الإنسان و(إن البحار الهادئة لا تصنع ربانّاً عظيماً)، لذا فإن مجابهة التحديات تبني شخصية الفرد وتجعلها قوية في مواجهة أعتي العواصف وأصعب الظروف، لقد تعلمت من تجاربي ومن دراستي أيضاً أن الفرد المتسلح بالعلم والمعرفة قادر على تحقيق الهدف وفي الوقت المناسب، وأنتم اليوم تحملون العلم في عقولكم، وكذلك التجربة الميدانية التي وفرتها لكم الجامعة خلال فترة الدراسة.

وبعد نهاية الحفل، حرص الخريجين على التقاط الصور التذكارية مع المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الذي شارك كذلك بقطع «الكيكة» التي احتوت على شعار كليات التقنية العليا.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا