• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أردوغان: سنفتح حدودنا اضطراراً وأقول للروس أنتم غزاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 فبراير 2016

أنقرة (أ ف ب)

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأول، أن بلاده مستعدة لفتح حدودها «إذا كان ذلك ضرورياً» للاجئين السوريين الذين تدفقوا على حدودها هرباً من هجوم واسع النطاق تشنه قوات النظام السوري، مؤكداً أن أنقرة «تواجه تهديداً» جراء قطع طريق إمداد رئيسي إلى جزء من مدينة حلب.

وقال أردوغان للصحفيين في الطائرة التي اقلته عائدا من جولة في اميركا اللاتينية وزيارة للسنغال ان «النظام يسد الطريق على قسم من حلب اذا وصلوا الى ابوابنا وليس لديهم خيار آخر، واذا كان ذلك ضروريا، فعلينا السماح لاخواننا بالدخول وسنفعل ذلك».

ودان أردوغان من جديد المشاركة الروسية في سوريا، قائلاً «علينا أن نسأل الروس، ماذا تفعلون في سوريا؟ بعبارة أوضح انتم غزاة».

وتابع «أنتم تتعاونون مع الرئيس السوري الذي قتل 400 ألف شخص وتواصلون قتل المدنيين». إلى ذلك، صرح حاكم إعزاز سليمان تيسيز أن 35 ألف شخص وصلوا في الساعات الـ48 الماضية إلى محيط المدينة التي تبعد 5 كيلومترات عن الحدود التركية، وأن 70 ألفاً آخرين قد يتوجهون إلى الحدود التركية إذا استمر تقدم قوات النظام السوري في منطقة حلب.

ولم تسمح تركيا حتى الآن بدخول السوريين الذين غادر عشـرات الآلاف منهــم منـذ الاثنين حلب وتدفقـوا على الحدود ليستقروا في مخيمات أقيمت على عجل حول بلدة باب السلامة.

وذكر صحفيون أن معبر أونجو بينار التركي المقابل لمنفذ باب السلامة السوري ما يزال مغلقا أمام آلاف اللاجئين الذين يتجمعون هناك لليوم الثالث على التوالي. لكن مسؤولا تركيا قال إن «الحدود تبقى مفتوحة أمام حالات الطوارئ».

وأضاف أن «سبعة جرحى نقلوا إلى تركيا الجمعة وآخر السبت لتلقي العلاج في المستشفيات». وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إن بلاده التي تستقبل نحو 2,5 مليون لاجئ سوري تبقى وفية «لسياسة الحدود المفتوحة» التي تتبعها حيال اللاجئين، لكنه لم يوضح متى يمكن لهؤلاء اللاجئين العبور.

وذكر الاتحاد الأوروبي السبت أنقرة بواجبها وفق القانون الدولي، استقبال اللاجئين مشددا في الوقت نفسه على دعوتها الحد من توجه المهاجرين الذين يصلون إلى أراضيها عبر سواحلها إلى أوروبا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا