• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«يونج درايفر» تحرز المركز الأول لـ «لومان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

حققت «يونج درايفر»، سيارة «جي تي إي» الدنماركية بالكامل من طراز «إيه إم آر – في 8 فانتاج»، والتي تحمل الرقم 95، فوزاً مستحقاً في دورة هذا العام من سباق «لومان 24 ساعة» في فئة «جي تي إي- إيه إم»، واجتازت السيارة المزينة بطلاء «جلف» خط نهاية السباق متقدمة بلفتين على أقرب منافساتها في المسابقة التي وصفت بأنها الأكبر في فئتها ضمن سباق التحمل الشهير الذي شاركت فيه 15 سيارة «جي تي».

وفي المقابل، لم تأت الرياح بمثل ما اشتهاه فريق سيارة «جي تي إي برو» رقم 97، حيث تأخرت عن منافساتها بخمس لفات نظراً للتسرب الذي لحق بنظام التوجيه المعزز وجعلها تقطع خط النهاية في المرتبة السادسة.

وسيعود سائقو فريق «أستون مارتن للسباقات»: نيكي ثيم، وكريستيان بولسن، وديفيد هاينماير هانسون إلى الدنمارك أبطالاً لسباق «لومان 24 ساعة» بعد هيمنتهم على معظم مراحل سباق التحمل الأكثر شهرة في العالم، واجتيازهم خط النهاية متقدمين بلفتين عن أقرب السيارات المنافسة.

واستحوذ الفوز بالسباق عن فئة «جي تي إي- إيه إم» على قلوب ملايين المشجعين الذين شاهدوا السباق في جميع أنحاء العالم، واستذكروا الخسارة المأساوية التي تعرض لها السائق الدنماركي في الفريق، آلان سيمونسن، في دورة العام الماضي من السباق ذاته.

وقال يان ستروف، صاحب فريق «يونج درايفر»: «نجحنا في تحقيق ما كنا نسعى إليه العام الماضي، ولم تغب عنا ذكرى آلان لحظة واحدة في السباق، ونحن واثقون من أنه كان حاضراً معنا بتشجيعه وتوجيهاته وابتساماته، ويعتبر هذا الفوز خطوة مهمة يفتخر بها كل أفراد الفريق والسائقين، فجميعهم فائزون في لمان».

وخاض سائقو سيارة «جي تي إي» رقم 97 البريطاني دارين تيرنر، والدنماركي ستيفان ميوك، والبريطاني برونو سينا سباقاً رائعاً على سيارات «جي تي»، وتنافسوا بقوة على مدى 18 ساعة مع فرق مثل «فيراري» و«بورشه» و«كورفيت»، قبل تعرضهم لخلل في أنبوب نظام التوجيه المعزز.

وبدوره، قال دارين تيرنر، الفائز مرتين في سباق «لومان» عن فئة سيارات «جي تي»، والعضو القديم في فريق «أستون مارتن للسباقات»: «حافظنا على تفوقنا في أغلب مراحل السباق، واستعرضت سيارة «كورفيت» قوتها في وقت مبكر من السباق، واقتضت خطتنا الابتعاد عن المشاكل قدر الإمكان واستخدام استراتيجية ثلاثية لتجاوز السيارات المنافسة عند نقاط التوقف، ومع ذلك، هطل المطر وعرقل خططنا مما دفعنا لاتّباع خطة بديلة تقتضي تجاوز السيارات المنافسة واحدة تلو الأخرى، واستلام القيادة حتى خط النهاية».

وأضاف: «تعرض فريق «كورفيت» إلى مشاكل وتراجع فريق «بورش» ليبقى تنافسنا على أشده مع سيارة «فيراري» رقم 51، وتبادلنا معاً صدارة السباق مرات عديدة، إلا أننا تعرضنا لمشكلة في نظام التوجيه أثناء تولي برونو القيادة، واضطررنا إلى دخول نقطة التوقف». (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا