• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في مقاربة تعكس الرقي الحضاري

الإمارات نحو قراءة مستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

عبير جمعة الحوسني

هذه البادرة الحكيمة أفرزت للمرة الأولى مفهوم التطوع المعرفي، وذلك من خلال تشجيع فئات المجتمع على تخصيص جزء من أوقاتهم للقراءة، لكبار السن والمرضى والأطفال ومن في حكمهم، ممن يعجز عن القراءة ضمن مقاربة تعكس رقياً حضارياً. ولا يخفى أن تلك البادرة الحضارية والتشريعية، بادرة استثنائية، تهدف إلى ترسيخ قيمة القراءة بشكل مستدام في دولة الإمارات.

القانون الوطني للقراءة الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله، هو قانون يضع تنمية رأس المال البشري، وبناء القدرات المعرفية والذهنية في قائمة الأولويات، باعتبارها الدعامة الأساس في بناء مجتمعات المعرفة. ونظرة القيادة، عند وضعها للقوانين باعتبارها قيمة حضارية، تتعدى النظرة المستقبلية في الاستثمار، لأنها تمس الإنسان بمحيطاته الداخلية والخارجية، ذلك الإنسان السفير المتأصل فكريا وثقافيا على مبدأ القراءة باعتبارها حقاً للجميع يجب أن يحميه ويكفله القانون..

هذه البادرة الحكيمة أفرزت ولأول مرة مفهوم التطوع المعرفي، وذلك من خلال تشجيع فئات المجتمع على تخصيص جزء من أوقاتهم للقراءة، لكبار السن والمرضى والأطفال ومن في حكمهم، ممن يعجز عن القراءة ضمن مقاربة تعكس رقياً حضارياً. ولا يخفى أن تلك البادرة الحضارية والتشريعية، بادرة استثنائية، تهدف إلى ترسيخ قيمة القراءة بشكل مستدام في دولة الإمارات.

إن الذي تطمح إليه القيادة الرشيدة ليس تحصيل عدد الكتب المقروءة أو إحصاء النظريات أو الأفكار...، فطموحها يتجاوز هذه الخطوط، ويتجاوز رتوش الهواية التي أصبحت شائعة بين فئة الشباب، باسم القراءة، وأنها وسيلة للمعرفة والتعلم، طموح القيادة يرقى إلى مستوى يجعل القراءة تأخذ طابع الهُوية، نعم.. فالهوية هي المرآة التي تعكس صورة الأمة، وكذلك هي القراءة وعاء معرفي ووسيلة للتقدم الحضاري.

ومع إعلان عام 2016م عاماً للقراءة، واعتبار شهر أكتوبر شهراً وطنياً للقراءة أطلقت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة مبادراتها الهادفة إلى دعم القراءة، وترسخها عادة لدى الجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف