• الخميس 28 شعبان 1438هـ - 25 مايو 2017م

مؤلفاته موضع مطاردة من الآخرين ونقطة جذبهم

محمد شيّا: العرب.. فوضى فيزيائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

حاوره أحمد فرحات ــ بيروت ــ الاتحاد الثقافي

مفكر وناقد فلسفي وأدبي، على طريقته المبتكرة. يؤثر العزلة المنتجة، غير المنعزلة عن واقعه العربي المتراكب التعقيد: سياسياً وثقافياً، نقدياً وفلسفياً، شعراً وأدباً، خصوصياً.. عماده تلكم «الخلطة السحرية» التي يدعو إلى تماهيها بين المضمون الفلسفي والشكل الأدبي. لذلك فإن كل مؤلفاته، موضع مطاردة من الآخرين، ونقطة جذب لهم، سواء أشَّر الإعلام إليها أم لم يؤشِّر.

إنه الدكتور محمد شيَّا، الذي لم يتغيَّر منذ أربعين عاماً، في توجّهاته الفكرية والفلسفية والتأليفية العامة (ما خلا منهج التناول وتجدّد الرؤية، واختلاف الموضوعات وعمقها): الحضّ على القطع مع الماضي، مهما كان عزيزاً على عواطفنا، والأخذ بثقافة العقل، لا الغريزة، وقبول الآخر المختلف، لا نفيه، بل والإفادة من غناه وخبراته، وكذلك طلب المستقبل، بشروط المستقبل عينه.

لا يأبه مفكرنا الكبير للإعلام، رغم مطاردة وسائل الإعلام له، لكنه لا يُعاديه، وليس ضد أن يُفتن به الآخرون، إلى حد ما، كيما يشعروا ببعض التقدير والعزاء، لكن شريطة ألّا يصل الأمر معهم إلى درجة الولع بالنجومية، والاستعراض «النجومي التكراري» لذاته، فذلك، بالتأكيد، سيكون على حساب جدّية المثقف وصدقيته، ونبل التحدّي له.

صدرت للدكتور محمد شيّا في السنوات القليلة الماضية بضعة أعمال رئيسة (عدا المحاضرات والمشاركات الأخرى) منها: «العقل لا الغرائز، الوطن لا الطوائف» – منشورات مجد – بيروت. «واقع ومستقبل اختصاص الفلسفة» – منشورات الجامعة اللبنانية. «لحظات هاربة»، و«قمر آخر الليل» – دار الفارابي، كما صدرت له ترجمات عدّة لأمهات كتب سياسية وفكرية لبعض أهم كتّاب الإنجليزية، وصدر معظمها عن «مركز دراسات الوحدة العربية» في بيروت.

في ما يلي نص الحوار: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا