• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكدت تمسكها بترسيخ قواعد التسامح ونبذ العنف والاعتراف بالآخر واحترام حقوق الإنسان

الإمارات: إجراءات إيران بالجزر الثلاث باطلة وتخالف القانون الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

أكدت الإمارات العربية المتحدة على ثوابت سياستها الخارجية «التي تقوم على الالتزام بانتمائها الخليجي والعربي والإسلامي وحرصها على تعزيز وتوسيع دائرة صداقتها مع جميع دول العالم ومراعاة حسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واللجوء إلى حل النزاعات بالطرق السلمية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية» وبقواعد وأحكام القانون الدولي. جاء ذلك خلال كلمة الدولة التي ألقاها عبدالله بن محمد سعيد غباش وزير دولة رئيس وفد الإمارات في الدورة الـ 41 لمؤتمر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والذي أحتتم أعماله في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية امس تحت شعار «استشراف مجالات التعاون الإسلامي» وبمشاركة 59 دولة.

وقال غباش «انطلاقا من هذه المبادئ وحرصاً على ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي فان حكومة الإمارات تعبر مجدداً عن أسفها لاستمرار الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وتطالب باستعادة سيادتها الكاملة على هذه الجزر، ونؤكد على إن جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها إيران باطلة وتخالف القانون الدولي وندعو إلى حث إيران على التجاوب مع الدعوات السلمية الصادقة المتكررة للإمارات العربية المتحدة الداعية لتسوية عادلة لهذه القضية أما عبر المفاوضات المباشرة الجادة بين البلدين أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية للفصل في النزاع وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي».

وأضاف « لقد تمسكت الإمارات دائما بترسيخ قواعد التسامح ونبذ العنف والاعتراف بالآخر واحترام حقوق الإنسان والشعوب وعملت بجهد على نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والوسطية وإشاعة روح المحبة والسلام وبذلت طاقات كبيرة في مكافحة الإرهاب والتطرف والتعصب الديني والمغالاة والكراهية، وانطلاقا من هذا فإننا لا نخفي ما نشعر به من قلق عميق مما تشهده المنطقة العربية من أحداث أطلت فيها الفتن الطائفية وتصاعدت الأعمال الإرهابية وتزايد التحريض على العنف مما أدخل المنطقة وشعوبها في حالة من الاستقطاب العنيف وانعدام الاستقرار وتراجع التنمية». وأشار معاليه إلى أن تلك التطورات أدت إلى شيوع الخوف على مصير الدولة الوطنية وهز دعائمها وتبديد ثرواتها وتقويض اقتصادها وبناها الأساسية الأمر الذي يهدد بانزلاق شباب المنطقة إلى دائرة لا تنتهي من التطرف والعنف واليأس من انعدام الفرص والخوف من المستقبل.

وعبر معاليه عن خيبة الأمل والإحباط العميق لعدم قدرة المجتمع الدولي حتى الآن على وضع نهاية للمأساة الخطيرة المتفاقمة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق جراء الأعمال العسكرية والقصف العشوائي الممنهج الذي تقوم به قوات النظام السوري جراء استمرار النظام السوري في غيه المتواصل والإصرار على مواصلة الأعمال العسكرية في أخطر أنتهاك للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، محملا النظام السوري مسئولية فشل الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى استمرار عملية تفاوضية ذات مغزى لتطبيق بيان جنيف الأول بشأن الأزمة السورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري في تشكيل سلطة انتقالية ذات مسئولية كاملة تؤدي إلى انتقال سياسي للسلطة ينهي دوامة القتل والعنف والتدمير في سوريا.

وفي مواجهة الأزمة الإنسانية الحادة التي يتعرض لها الشعب السوري وخاصة اللاجئين والنازحين والجرحى، قال معالي عبدالله بن محمد سعيد غباش « أن دولة الإمارات قامت بواجباتها تجاه عمليات الإغاثة المستمرة للشعب السوري ولا تزال تمده بالمعونات والمستشفيات والأدوات والفرق الطبية وتدعو إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للنازحين السوريين بما في ذلك عبر الحدود للتخفيف من معاناتهم». وأكد معاليه إن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية والجولان السوري المحتل والمنطقة المحتلة في جنوب لبنان وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهو ما يتطلب من إسرائيل إنهاء سياساتها العدوانية ووقف بناء المستوطنات غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف مصادرة أراضي الفلسطينيين.

وأكد غباش تأييد الإمارات تحقيق تسوية سلمية قائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية القائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام ونحمل إسرائيل مسئولية فشل المفاوضات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض