• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نزوح كثيف في باكستان مع بدء هجوم على «طالبان» و«القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

فر نحو 30 ألف مدني بسبب تصعيد الهجوم العسكري الباكستاني على متمردي طالبان والقاعدة في منطقة قبلية شمال غرب البلاد على الحدود مع افغانستان أمس. والنزوح الذي سيتكثف في الأيام المقبلة، أصبح ممكنا بفعل تخفيف حظر التجول المفروض منذ نحو أسبوع في وزيرستان الشمالية حيث بدأت باكستان الأحد الماضي هذا الهجوم الواسع الذي يترقبه حلفاؤها الغربيون منذ وقت طويل.

وأعلنت باكستان أنها تنوي أن «تدمر» مرة واحدة كل معاقل المتشددين في المنطقة القبلية المتهمين بتنفيذ العديد من الاعتداءات.

وأعلنت السلطات أمس الأول رفع حظر التجول دوريا في عدة بلدات من وزيرستان الشمالية «بهدف السماح للمدنيين بالانتقال إلى أماكن أكثر أمنا».

وهكذا سُمح لأبناء وزيرستان بسلوك طريق الفرار التي كانت مقطوعة أمام المدنيين منذ ستة أيام بين الاربعاء والجمعة بحسب البلدات التي يتواجدون فيها. وللدلالة على هذا الانفراج المؤقت، أعادت الاسواق والمتاجر في وزيرستان الشمالية فتح أبوابها بعد أن اقفلتها بضعة أيام. وحتى قبل الهجوم الذي سبقته عمليات قصف جوي، أحصت السلطات 62 ألف نازح، وهو رقم أدنى بكثير من الواقع بحسب مصادر محلية.

وتسارعت وتيرة النزوح أمس الأول مع رفع العمل بحظر التجول. وأعلن أرشد خان مدير هيئة إدارة الكوارث في المناطق القبلية الباكستانية أمس الأول «لقد وصل نحو 30 ألف شخص منذ هذا الصباح إلى بانو»، أبرز مدينة على أبواب وزيرستان الشمالية.

وهذا الرقم يرفع الى 92 الفاً عدد النازحين الذين تم احصاؤهم - وهي ليست حال الجميع - الذين فروا من المنطقة القبلية، أي نحو 20 بالمئة من عدد سكانها الاجمالي (500 الف نسمة) قبل الهجوم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا