• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اجتماع وزاري ينطلق في الخرطوم بمشاركة وفد مصري

مبادرة حوض النيل تسعى لإقناع القاهرة باستعادة عضويتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

انطلق أمس في الخرطوم الاجتماع الثاني والعشرين لمجلس وزراء مياه حوض النيل في إطار مبادرة حوض النيل. ورغم تجميد القاهرة عضويتها في المبادرة إلا أن وفدا مصريا برئاسة المهندس أحمد بهاء الدين رئيس قطاع مياه النيل يشارك في الاجتماع. وقال أحد أعضاء الوفد قبل المغادرة إنه رغم تجميد مصر لعضويتها في مبادرة حوض النيل بسبب الخلافات مع دول الحوض حول الاتفاقية الإطارية المعروفة باتفاقية عنتيبى إلا أن مصر رأت المشاركة في الاجتماع لحرصها على التواجد بين أشقائها من وزراء النيل، حيث يرتكز الموقف المصري على قاعدة قانونية تعتبر أن الاتفاقية غير مكتملة بسبب التوقيع المنفرد من قبل عدد من دول منابع النيل.

ويشارك في الاجتماع إلى جانب مصر وزراء الموارد المائية في دول السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأوغندا ورواندا وبوروندي والكونغو الديمقراطية وكينيا وتنزانيا، حيث يبحث سبل التنسيق والتعاون بين دول حوض النيل للوصول لأفضل السبل لاستثمار الموارد المائية في بناء تنمية مستدامة للإنسان في دول الحوض كما يناقش سير العمل في مشاريع التنمية المشتركة بدول حوض النيل.

وكشف وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى، عن مساع جارية لإقناع مصر بالعودة لمبادرة دول حوض النيل التي انسحبت منها، في وقت دعا النائب الأول للرئيس الفريق أول بكري حسن صالح دول الحوض للاستفادة من مواردها. وشدد صالح لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للاجتماع أمس، على الاستفادة من الموارد المائية الكبيرة التي تتمتع بها دول الحوض. وقال إن دول الحوض تتمتع بموارد كبيرة، لكنها لم تستغل بسبب الحروب والنزاعات.

وأشار إلى أن دول النيل ظلت تعتمد على القدرات الأجنبية وحان الأوان لبناء القدرات الذاتية لتحقيق تطلعات شعوب دول الحوض في الرفاهية والتقدم. وأكد دعم السودان لمبادرة حوض النيل، موضحاً أن سياسة بلاده المائية ظلت على الدوام تدعم التعاون ودفع عجلة التنمية. واعتبر الخلاف حول قيام المشروعات الكبرى بالأمر العادي وأن دول المبادرة قادرة على حل كافة المشاكل التي تواجهها. وكانت لجنة المبادرة أعلنت من الخرطوم الأربعاء أن مصر جمدت نشاطها ولم تحضر الاجتماعات التي عقدت أخيراً ليومين لمناقشة أمر التعاون بين دول حوض النيل الشرقي.

ورأى موسى أنه آن الأوان لإنجاز المشروعات الضخمة وتحقيق التعاون بين دول المنطقة. وقال إن السودان يؤمن بالمستقبل المشرق لدول الحوض بالاستفادة من الخبرة الدولية. وشدد على ضرورة إرساء التعاون في مجالات الزراعة والري والكهرباء والتدريب وذلك بإنفاذ الخطة الرامية للاستفادة من الموارد التي تتمتع بها دول الحوض. وأضاف موسى «يجب أن يساعد بعضنا بعضاً لوضع الخطة موضع التنفيذ لتحقيق البناء الاقتصادي والأمني والسياسي لمصلحة الأجيال الحالية والقادمة».

وقالت رئيسة المجلس الوزاري لوزراء الموارد المائية بحوض النيل جيما نانو كومبا وزيرة الموارد المائية بجنوب السودان أمس إن مبادرة دول الحوض لا تزال تعاني عجزاً بمبلغ 200 مليون دولار لتنفيذ الخطط الرئيسية في المنطقة. وأبلغت المشاركين في المؤتمر أن برنامج التمويل والدعم من أكبر التحديات التي تواجه مبادرة حوض النيل.

(الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا