• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

اتفاق لإنهاء أزمة «جامع الصالح»

الرئيس اليمني يُحذر «الحوثيين» من تجاوز «الخطوط الحمراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء)

حذر الرئيس اليمني الانتقالي، عبدربه منصور هادي، أمس، جماعة الحوثيين من تجاوز «الخطوط الحمراء» متعهدا بالتصدي «بحزم» للتمدد المسلح للجماعة المتمردة في شمال البلاد منذ عام 2004 وتنامى نفوذها في الشهور الماضية ليصل إلى مشارف العاصمة صنعاء. وأكد الرئيس هادي، لدى استقباله صباح الخميس وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية، آلن دنكن، عزمه إنهاء الصراع المسلح الدائر في محافظة عمران منذ أواخر مايو الماضي بين الجيش المسنود بقبائل محلية ومقاتلي جماعة «الحوثيين» التي انخرطت العام الفائت في العملية السياسية الانتقالية بعد سنوات من الاضطهاد والقمع إبان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقال :«ما جرى ويجري الآن في محافظة عمران من تحركات ومواجهات لا بد من الوقوف امامها بحزم ولا يجوز توسيع المواجهة أو تجاوز الاتفاقيات المبرمة» في مفاوضات الحوار الوطني الشامل الذي اختتم فعالياته أواخر يناير بالإجماع على التحول إلى النظام الاتحادي الفيدرالي. وأضاف هادي :«لن نسمح أبدا بأي تهديد أو خروقات مهما كانت المبررات وعلى الحوثيين الالتزام بمخرجات الحوار والتهدئة وعدم التجاوز للخطوط الحمراء»، مشددا في الوقت ذاته على مساعدته بلاده لتجاوز «تحديات في طريق استكمال المرحلة الانتقالية» التي بدأت أواخر نوفمبر 2011 بموجب خارطة طريق قدمتها دول الخليج العربية بعد تفاقم الاحتجاجات ضد الرئيس السابق.

ومنذ بداية العام الجاري، خاض الحوثيون صراعات مسلحة ضد جماعات دينية وقبلية مناهضة لها أفضت إلى توسيع نفوذهم من مركزهم الرئيسي في محافظة صعدة (شمال) على الحدود مع السعودية، وصولا إلى مناطق متاخمة للعاصمة صنعاء. وفرض الحوثيون سيطرتهم، أمس، على جبل استراتيجي في قرية «الظفير» ببلدة «بني مطر» التي تبعد كيلومترات قليلة إلى الغرب من العاصمة. وبحسب مصادر قبلية ووسائل إعلام محلية فإن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على جبل «الظفير» بعد ثلاثة أيام من المواجهات مع المسلحين المحليين خلفت قتلى وجرحى. ويكتسب جبل الظفير« أهميته الاستراتيجي بسبب موقعه على طريق حيوي يربط بين محافظات الحديدة وصنعاء والمحويت وعمران دون المرور بالعاصمة».

وشن الطيران الحربي وقوات الجيش، أمس، غارات كثيفة على مواقع سيطر عليها الحوثيون مؤخرا في محافظتي صنعاء وعمران الشماليتين ما أدى إلى سقوط عدد غير معروف من القتلى في صفوف مقاتلي الجماعة المذهبية التي خاضت خلال العقد الماضي ست جولات من القتال ضد القوات الحكومية. وذكر سكان محليون لـ(الاتحاد) أن الطيران الحربي قصف تجمعا رئيسيا للمتمردين الحوثيين في بلدة «همدان» التابعة إداريا لمحافظة صنعاء وتبعد نحو 22 كم عن العاصمة.

وأوضحوا أن مقاتلتين تابعتين للقوات الجوية قصفتا هضبة ومنزلا في منطقة «بيت الحداد» حيث يتجمع العشرات من مقاتلي جماعة الحوثيين معززين بمركبات مثبت عليها رشاشات ثقيلة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا