• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دعم الحرس الثوري للاتفاق النووي ربما يكون بسبب المال والحفاظ على النفوذ السياسي في مرحلة ما بعد الاتفاق

«الحرس الثوري».. لماذا يدعم الاتفاق النووي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يونيو 2015

يشتهر الحرس الثوري الإيراني، وهو أقوى فرع في الجيش الإيراني، بخطابه الشرس لدعم الشيعة في الشرق الأوسط، وبأنه يتحدى النفوذ الإقليمي الأميركي والإسرائيلي.

وعلى المستوى المحلي، يتمتع الحرس الثوري الإيراني بنفوذ سياسي وهو يسيطر على إمبراطورية أعمال تستثمر عدة مليارات من الدولارات وتمثل على الأقل عُشر اقتصاد إيران، وربما أكثر من ذلك بكثير.

ولسنوات عديدة، أيضاً، استفاد الحرس الثوري الإيراني من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة وغيرها من قوى العالم على برنامج إيران النووي، من خلال ترأس كل شيء، بداية من مشروعات التشييد الواسعة إلى التهريب والمؤسسات الخيرية.

فلماذا إذن، بينما يقترب مفاوضون من إيران والقوى الكبرى 5+1 من الموعد النهائي في 30 يونيو للموافقة على تخفيف العقوبات في مقابل فرض قيود على البرنامج النووي، يؤيد الحرس الاتفاق الناشئ؟ من بين الأسباب أن الحرس الثوري الإيراني موالٍ للمرشد «علي خامنئي»، الذي أيد بحذر التوصل لاتفاق نووي.

بيد أن المحللين يشيرون إلى سبب آخر وهو أن سنوات من إدارة الشركات المربحة قد خلقت عقلية تجارية أكثر مرونة في مقابل توجهها الأيديولوجي.

وباختصار، فإن تخفيف العقوبات هو أمر جيد للاقتصاد، وبالتالي للمشروعات التجارية للجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا