• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في اليوم الثالث من ورشة «بناء قدرات المديرين»

«الوطني للتأهيل» يناقش دور أطباء الرعاية الصحية في التعرف إلى مرضى الإدمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

تواصل ورشة عمل «بناء قدرات المديرين» المحليين والإقليميين العاملين في قطاع تطوير الخدمات الوقائية وإدارة تعاطي المؤثرات العقلية، فعالياتها لليوم الثالث على التوالي، وناقش المشاركون في الورشة التي ينظمها المركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط في الفترة من 30 أكتوبر الماضي، وتستمر الثالث من نوفمبر الجاري، دور أطباء الرعاية الصحية الأولية في التعرف إلى مرضى الإدمان، وتوفير العلاج المناسب لهم.

وتحدثت الدكتورة سامية المعمري مديرة إدارة التمريض بالمركز الوطني للتأهيل عن جودة الخدمات والاعتراف الدولي، وأثره على أداء النظام الصحي، وتناول الدكتور إزاراخاش موكري هلال في محاضرته أهمية الأدوية المستخدمة في علاج مرضى الإدمان.

وأكد الدكتور علي المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل، أن ورشة عمل «بناء قدرات المديرين» تأتي ضمن الأهداف التي يسعى المركز الوطني للتأهيل لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، إذ تجمع الورشة المختصين من مختلف دول الشرق المتوسط بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حيث يتم خلال الورشة استعراض التجارب المحلية والعالمية في مجال أفضل الممارسات والتطبيقات لعلاج مرضى الإدمان، مع التركيز على وضع السياسات المتعلقة بمرض الإدمان كالبرامج العلاجية والمدة الزمنية لعلاج مرضى الإدمان، سواء داخل أو خارج المركز، والأدلة الطبية لحالة المريض، والأدوية المعنية بالعلاج أو مراقبة المريض، والأشياء العلاجية المرتبطة بالعلاج، إضافة إلى آليات جمع المعلومات المتعلقة بالمخدرات التي تفيد متخذي القرار، وكيفية علاج المريض في مراكز الرعاية الأولية، إضافة إلى تحويل ملف مريض الإدمان وعلاجه أو كيفية التعامل معه. وأضاف المرزوقي: «من الناحية الجنائية، العلاج ليس فيه أي عقوبة جنائية على المريض، وذلك تماشياً مع القانون الجديد الذي تم إصداره قبل شهر تقريباً الذي أتاح للأقارب من الدرجة الثانية الإبلاغ عن المتعاطي دون أن يكون عليه أي جنحة أو قضية جنائية»، لافتاً إلى أنه في السابق، كان الأمر محصوراً على المريض نفسه. وتابع: «إن الوصمة الاجتماعية للمدمن ما زالت سلبية في المجتمع، كون الإدمان يشكل مصيبة وفضيحة لأفراد المجتمع، لكن هذا الأمر بدأ يتغير مع وجود المركز الوطني للتأهيل، حيث إن المركز استقبل مدمناً واحداً خلال الأشهر الستة الأولى عند افتتاحه في عام 2006، وتلقى المريض علاجه، وبعد ذلك ازداد العدد لتلقي العلاج». ولفت المرزوقي إلى أن 60% من مرضى الإدمان، جاؤوا إلى المركز طوعاً، ومن تلقاء أنفسهم لتلقي العلاج، حيث إن الوصمة الاجتماعية تغيرت في الآونة الأخيرة، وبدأت الناس تثق بالمركز وبالعلاج المقدم لمريض الإدمان، فالسرية أساس عمل المركز.

كما أن البرامج العلاجية خلال السنوات الماضية بدأت تتطور، حيث إن المركز الوطني للتأهيل بدأ بتطبيق برامج علمية تعد من أفضل البرامج العلمية الموجودة في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض