• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يرفض دخول 262 طناً منها

«الغويفات» يستقبل 283 ألف طن «أغذية» خلال 5 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

استقبل منفذ الغويفات الحدودي أكثر من 283,341,799 كيلوجرام من المنتجات الغذائية المتنوعة التي عبرت المنفذ إلى إمارة أبوظبي خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري، فيما شدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية رقابته على جميع المنافذ الحدودية لضمان سلامة كافة الأغذية التي ترد إلى الدولة، وبلغت كمية المواد الغذائية المرفوضة التي لم يسمح بدخولها عبر منفذ الغويفات في الفترة نفسها 262,188 كيلوجرام من المواد الغذائية، أعيدت إلى بلد المنشأ أو أتلفت في المنافذ مباشرة.

وتزداد إجراءات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عبر المنافذ الحدودية للإمارة صرامة نتيجة لزيادة المشكلات الغذائية التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة. ويفرض إجراءات عديدة للرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية، من بينها التدقيق في شهادات الصلاحية من بلد المنشأ، وشهادات الحلال، وشهادات الرقابة الصحية وغيرها. وإخضاع عينات عشوائية من المنتجات للتحليل في المنافذ قبل السماح بمرورها. وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن جميع المواد الغذائية المستوردة التي دخلت الدولة خضعت كلها للتفتيش والرقابة لضمان أمن وسلامة المواد الغذائية المتداولة في الأسواق، مشددا أنها يجب أن تتطابق في مواصفاتها مع المعايير العالمية. وأكد الريسي أن أي منتجات يثبت عدم ملاءمتها للمواصفات تعدم فوراً أو يتم إعادتها للمصدر. وأكد الريسي أن صحة الإنسان خط أحمر لا يمكن التهاون فيها والتجاوز عنها، وأن المعايير الصحية المعمول بها تتفق مع المعايير المطبقة في جميع الدول المتقدمة التي تلتزم بالمواصفات الغذائية الصحية والسليمة. وقال الريسي إن كل المواد الغذائية التي تدخل الدولة عبر أي منفذ تخضع للتدقيق في كل الشهادات المتعلقة بها. وأنه في حال وجود أية ملاحظات حول العينات العشوائية التي تؤخذ من المواد الغذائية، يتم إرسال عينات أخرى إلى المختبر المركزي في الجهاز للتأكد من مدى صحة وسلامة تلك العينات. ويصنف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الأغذية إلى 3 مستويات متدرجة الخطورة، أعلاها اللحوم، والدواجن، والأسماك، والحليب والأجبان والألبان، والآيس كريم، والبيض والزبدة، والمعجنات المجمدة، ومنتجات المخابز التي تحتوي على البيض والحليب، وأغذية الأطفال والرضع والأغذية الخاصة، والمكسرات ومنتجاتها وجوز الهند المبشور والمجفف، والسمسم والطحينة وزبدة الفول السوداني، والخضراوات الطازجة والأغذية المحفوظة ذات الحموضة المنخفضة. وتليها الأغذية متوسطة الخطورة مثل مياه الشرب والمشروبات الغازية، والعصائر ومركزاتها، والفواكه الطازجة والمعبأة، والخضراوات والفواكه المجمدة، والكاكاو والشوكولاته، والبسكويت والحلويات السكرية، والتوابل والشوربة الجافة، والخميرة والمستنبتات البكتيرية، ومبيضات القهوة، والمربيات، والأرز، والدقيق والنشا، ورقائق البطاطا، وحبوب رقائق الإفطار، والأغذية الحمضية كالكاتشب والخردل. أما الأغذية ذات الخطورة الصحية المنخفضة فتتمثل في البن والقهوة والشاي بأنواعه، والسكر والمحاليل السكرية والعسل، ومركزات المشروبات الغازية، والمضافات الغذائية ومستخلصات النكهات، والزيوت والدهون والشحوم، والسمن والمرجرين، والفواكه المجففة والخضراوات المعلبة، والحبوب والبقوليات، والمعكرونة والشعيرية بأنواعها، والأعشاب الجافة، والملح والخل، والمشروبات الكحولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض