• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

صراعات العالم لا تتوقف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 فبراير 2016

لقد بدأ الظلام يحل، وقريباً سيعم المكان بأكمله، لم أعد أرَ شيئاً، بدأت الشعور بالاختناق. سنوات طوال يحارب النور الظلام، ولكن الظلام انتصر! وتبدلت أسطورة أن النور لا يُقهر. وبما أن عنوان الأسطورة تبدل، سوف يتبدل مضمونها. لقد أجبرتنا الظروف على الاحتكاك والصراع المستمر مع الحياة بكل أشكالها لكي نحيا في عالم قلَّ فيه الأحياء وانتشرت فيه السيادة الحيوانية من ظلم وفساد واستبداد.

ولكني أتساءل هل يمكن لإنسان أن يعيش في هذا المناخ الدولي الخانق ويظل محافظاً على مستواه الأخلاقي والثقافي!؟ والجواب نعم، فلا يستطيع إنسان يقظ الضمير أن يرى الظلم والفساد بعينه ولا يحاول تغييره، فالمحاولة في التغيير أرقى صور الأخلاق، أما من يتغاضى عن هذه الأفعال فلا تؤخذ على النفس ما فعلته وندمت عليه، ولا تؤخذ بما تورطت فيه ثم استنكرته، فإن الرجوع عن الفعل ينفي الفعل.

ولكن الذي يتغاضى عن الخطأ عن عمد ودون أن يندم فهذا يحتاج إلى أن يراجع نفسه. إن العصر الحالي هو عصر الجريمة بكل أشكالها، والفساد والخطأ والظلم والاستبداد والصراع المستمر هو نتاج أُناس قلَّ دينهم وسادت حيوانيتهم على إنسانيتهم. قرر الناس في العالم إيقاف العقول واستعمال أساليب حيوانية.

فارس رحال - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا