• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكدت أن الدولة تقوم على تهيئة البيئة المبدعة اللازمة

«أخبار الساعة»: الإمارات حريصة على تمكين المواطنين للمشاركة الفاعلة في العمل الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة»، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تمكين مواطنيها من أجل المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات العمل الوطني، خاصة في الحياة البرلمانية، على أساس أن ذلك يعتبر أحد متطلبات مرحلة التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005.

وأضافت أن الدولة تقوم على تهيئة البيئة المبدعة اللازمة لتمكين الفرد المواطن من عناصر القوة اللازمة، ليصبح أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية، ومنذ ذلك التاريخ، تمضي مسيرة التمكين السياسي للمواطنين بخطوات واضحة، تستهدف رفع وعيهم السياسي وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفعالة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

وتحت عنوان «تمكين المواطنين من أجل المشاركة في الحياة البرلمانية»، قالت إنه في سياق تحقيق هذا الهدف، جاء الاجتماع الثالث للجنة الوطنية للانتخابات الذي عقد مؤخراً، وناقش آليات الاستعداد لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، وبما يعزز من التجربة البرلمانية الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة في هذا الصدد إلى ما أكده معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات: «إن تمكين المواطن من أجل المشاركة الفعالة في الحياة البرلمانية المتميزة، يمثل أولوية رئيسية على قائمة اهتمامات القيادة الرشيدة التي تعمل على تعميق وعيه السياسي، وتعزيز دوره الفعال في المشاركة في عملية التنمية السياسية التي تشهدها الدولة».

ولفتت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أنه منذ أن نشأت دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971، كان هناك حرص واضح من قبل المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،رحمه الله، على مشاركة المواطنين في الشأن العام، وإعمال مبدأ الشورى في السياسة والحكم، موضحة أن هذا التوجه يزداد رسوخاً في ظل مرحلة التمكين بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي شهدت العديد من الخطوات المهمة في هذا الشأن بداية من الانتخابات التي أجريت في السادس عشر من ديسمبر 2006 وأسفرت عن فوز 20 عضواً يمثلون نصف عدد أعضاء المجلس الوطني، فيما قام حكام الإمارات بتعيين النصف الآخر من الأعضاء، ومروراً بالتعديلات الدستورية عام 2009 التي استهدفت تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وتطوير مهامه، ثم انتخابات المجلس الوطني عام 2011 التي شهدت اتساع القاعدة الانتخابية لتتضاعف نحو 20 مرة مقارنة بالانتخابات السابقة. وأشارت النشرة إلى الدور التوعوي الذي تقوم به اللجنة الوطنية للانتخابات في تسليط الضوء على التجربة البرلمانية، وأهميتها وضرورة التفاعل معها من قبل أبناء الوطن جميعاً.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها، أن التطور الذي شهدته التجربة البرلمانية الإماراتية على مدار السنوات الماضية، والمشاركة الفاعلة لأبناء الوطن في هذه التجربة، يعبر عن رؤية القيادة الرشيدة لمرحلة التمكين السياسي، وهي رؤية عميقة تقوم أولاً على التدرج المحسوب، بحيث تأتي كل خطوة في وقتها من دون تقديم أو تأخير بما يصب في مصلحة استقرار الوطن وتنميته وتقدمه، وثانياً تفعيل دور المجلس الوطني ليقوم بدور فاعل في خدمة الأهداف الوطنية، وثالثاً تعزيز وتعميق مشاركة المواطنين في الشأن العام، باعتبارهم شركاء في حركة تنمية المجتمع وتطوره على المستويات كافة. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض