• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«كلمة» يصدر مسرحيات أونامونو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مسرحيات «أبو الهول»، و«الضمادة»، و«فِيدْرا» للكاتب الإسباني ميغيل دِ أونامونو ونقلها للعربية مزوار الإدريسي من المغرب.

اشتهر ميغيل دِ أونامونو (1864 - 1936)، بين القراء العرب، باشتغاله الفلسفي الوجودي، وقُرِن لديهم دوماً بالفيلسوف الدانماركي سورين كيركجارد. وعُرِف لدى البعض بصفته روائياً؛ لأن بعض أعماله تُرجِمتْ إلى «العربية»، لكنّ الفيلسوف أونامونو الذي كان عميداً لجامعة سلامنكا كتب الشعر والنقد، إضافة إلى إبداعه في المسرح، لكنّ وجهه المسرحي ظلّ مجهولاً عند القارئ العربي، عِلْماً بأنّه أبدَعَ مسرحيات عديدة، واعتبرت الكتابة المسرحية لديه إضافةً تعبيرية أخرى عن فلسفته وشواغله ووعيه، ووسيلة سريعة ومُباشرة للتأثير في القُرّاء والمجتمع، بِحُكم نَظرِه إلى المسرح كتمثيل للحياة.

مارس ميغيل دِي أونامونو الكتابة المسرحية مثلَ بقية فنون الكتابة الفكرية والأدبية الأخرى، وجعلها مختبراً لشواغله ولأفكاره الفلسفية والسياسية والوجودية. ويقف القارئ على هذا القلق والاهتمام في هذه المسرحيات الثلاث؛ «أبو الهول» و«الضمادة» و«فِيدْرا»، بما فيها من رغبةٍ أكيدة في تجديد كلِّيٍّ للمسرح وللمشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي في إسبانيا، اعتماداً على البساطة في الديكور والحوار وبناء الأفكار، ومن خلال رؤية للعالم تهتمّ بالقبض على جوهر الإنسان، أي على سرّ وجوده الذي يُخوِّله الانتصار على الموت، وهي هواجس أبعَدتْ مسرحَه عن أنْ يكون شعبيّاً، عكسَ أعمالِ معاصريه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا